اتجوزت اقرب صاحب ليا حكايات اسما السيد 3

لف وخرج.
وما بصش وراه.
…
بعد ست شهور…
كنت واقفة في نفس الأرض اللي أبويا سابهالي.
لكن المرة دي…
ماكانتش مجرد قطعة أرض.
كانت بداية جديدة.
قررت أعمل عليها مشروع يحمل اسم والدي.
يوفر فرص عمل لشباب كتير، بدل ما تبقى مجرد وسيلة حد يطمع فيها.
أول يوم افتتاح…
وقفت أبص للسماء.
وافتكرت كل اللي حصل.
افتكرت البنت اللي كانت فاكرة إن الحب لوحده كفاية.
واتعلمت إن الحب الحقيقي عمره ما يحتاج خداع…
ولا أسرار…
ولا توقيع على ورقة من غير ما تتقري.
وفي نهاية اليوم…
وصلني ظرف صغير من غير اسم.
فتحته.
كان فيه ورقة واحدة.
بخط كريم.
“شكرًا… لأنك رغم كل اللي حصل، خليتيني أواجه الحقيقة بدل ما أفضل أهرب منها.
أتمنى ييجي يوم تبصي لذكرياتنا من غير وجع.
وداعًا.”
قفلت الظرف.
وحطيته في درج مكتبي.
مش علشان أعيش في الماضي…
لكن علشان أفضل فاكرة إن الثقة نعمة كبيرة…
وإنها لازم تُمنح لمن يستحقها.
رفعت رأسي، وابتسمت لأول مرة من شهور.
لأن النهاية الحقيقية…
ما كانتش إنني خسرت زوجًا.
النهاية الحقيقية…
إنني استعدت نفسي.
تمت.