القائد العسكري اسما السيد 1

 

أسما أخيرًا بصتله…كان الألم واضح في عينيها.

 

لكن…مكانش فيها استسلام…ولا خوف…ولا رجاء.

 

كانت نظرة واحدة…خلت العميد يفهم…إنه قدر يوجع جسمها…لكن لسه ما قدرش يكسرها.

 

وفي اللحظة دي…دوى جرس الطوارئ في القاعدة كلها.

 

ودخل ضابط من باب القاعة وهو بيجري…

 

وصاح بأعلى صوته:

 

— سيادة العميد… لجنة التفتيش العسكرية وصلت… وفي أمر مباشر بإيقاف التدريب فورًا!

لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد

الفصل الثاني

صوت الإنذار قطع الصمت…

لكن الصدمة الحقيقية…

ما كانتش في الجرس.

كانت في ملامح العميد.

لأول مرة…

اتغير لون وشه.

الضابط اللي دخل كان نفسه مقطوع، وقف قدام العميد وأدى التحية بسرعة.

— سيادة العميد… اللجنة وصلت من القيادة… ومعاهم أمر مكتوب بالتفتيش الفوري على الكتيبة… وممنوع أي حد يغادر مكانه.

العميد حاول يحافظ على هدوئه.

— دلوقتي؟

— أيوه يا فندم… دلوقتي حالًا.

لف العميد ناحية أسما.

كانت لسه واقفة.

وشها شاحب…

لكن ظهرها مستقيم.

قطرات السائل السخن كانت نازلة من على الكم…

والمسعف بقى باصص لها بعجز.

قبل لحظات…

كان ممنوع يقرب منها.

دلوقتي…

كل الأنظار بقت على العميد.

وفجأة…

دخل ثلاثة ضباط بزي مختلف.

في النص كان لواء كبير في السن…

ملامحه جامدة…

وعينيه بتلف في القاعة من غير ما يتكلم.

الكل أدى التحية.

اللواء رد التحية بسرعة…

وبعدين وقف قدام العميد.

— التدريب خلص؟

ابتسم العميد ابتسامة مصطنعة.

— كنا بننفذ اختبار تحمل يا فندم.

بص اللواء على الأرض…

شاف الجردل المعدني.

وبعدين بص على بدلة أسما.

مكان الحروق كان واضح.

حتى ريحة الجلد المحروق كانت مالية المكان.

رفع حاجبه بهدوء.

— اختبار تحمل؟

رد العميد بثقة:

— أيوه يا فندم… المجند لازم يستحمل الضغط.

اللواء سكت ثانيتين.

وبعدين لف ناحية أسما.

— اسمك؟

— المجندة أسما يا فندم.

— محتاجة إسعاف؟

أسما خدت نفس عميق.

كانت تقدر تقول كل اللي حصل.

لكنها اكتفت بجملة واحدة.

— أطلب الإذن بتنفيذ التعليمات العسكرية أولًا يا فندم.

اللواء فضل يبصلها كام ثانية.

كأنه بيقرأ اللي مستخبي ورا كلامها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *