زوجتي السابقه حكيات اسما ×4
الفصل الثامن: الرسالة
ارتجفت يدي وأنا أمسك الورقة.
شعرت وكأن قلبي يدق داخل أذني.
كانت الغرفة صامتة تمامًا.
حتى دانيال.
حتى والدي.
حتى أمي.
الجميع كانوا ينتظرون.
ينتظرون ما كتبته كلير.
بدأت أقرأ بصوت مرتجف:
“إذا كنت تقرأ هذه الرسالة الآن… فقد فعلت الشيء الوحيد الذي كنت أخشاه منذ سنة كاملة.”
توقفت أنفاسي.
وأكملت.
“أعرف أنك ستعتقد أن أحدًا خطفني.”
“وأعرف أنك ستظن أن آدم وصل إليّ.”
“لكن الحقيقة مختلفة.”
شعرت بقبضة باردة تعتصر صدري.
“أنا التي غادرت.”
رفعت رأسي للحظة.
غير مصدق.
ثم أكملت بسرعة.
“لم أغادر لأنني لا أثق بك.”
“بل لأنني أخاف عليك.”
عقدت حاجبي.
وأكملت القراءة.
“طوال العام الماضي كنت أراقَب.”
“لكنني لم أكن الوحيدة.”
“أنت أيضًا.”
شعرت بالتوتر يعود.
ثم جاءت الجملة التالية.
الجملة التي غيرت كل شيء.
“هناك شخص داخل هذه المزرعة يعمل لصالح آدم.”
ساد الصمت.
ونظرت فورًا إلى دانيال.
ثم إلى الحراس الواقفين بالخارج.
ثم إلى والدي.
كل شخص أصبح مشبوهًا فجأة.
أكملت القراءة.
“لم أعرف من هو.”
“لكنني تأكدت من وجوده.”
“وفي الليلة الماضية رأيته.”
ارتفعت نبضات قلبي.
“رأيته يتحدث عبر هاتف مشفر بالقرب من المخزن الجنوبي.”
“ورأيته يرسل موقع المزرعة.”
شعرت بأن الدم يتجمد في عروقي.
لهذا عرف آدم مكاننا.
لهذا وصل بهذه السرعة.
لهذا بدا دائمًا متقدمًا بخطوة.
كان هناك خائن.
داخل المكان نفسه.
تابعت القراءة.
“إذا بقيت هنا فسيستخدمونني للوصول إليك.”
“وسيستخدمون الطفلين للوصول إلى والدك.”
“ولهذا قررت الرحيل.”
شعرت بالغضب فجأة.
غضب ممزوج بالخوف.
قلت بصوت مرتفع:
“هذا جنون.”
لكنني أكملت.
“لا تبحث عني.”
“إذا كنت ما زلت تحب الطفلين…”
“فدعني أختفِ.”
أغلقت عيني بقوة.
ثم قرأت السطر الأخير.
“وللمرة الأولى منذ عام كامل… أريدك أن تختار نفسك قبل أن تختارني.”
انتهت الرسالة.
ساد الصمت.
ثم انفجرت.
مزقت الورقة نصفين دون أن أشعر.
“لن أتركها.”
كان صوتي حادًا.
قاطعًا.
نهائيًا.
نظرت إلى دانيال.
“متى اختفت؟”
“قبل أربعين دقيقة تقريبًا.”
“الكاميرات؟”
“توقفت لعشر دقائق.”
التفت إلى والدي.
“الخائن.”
أومأ برأسه.
“نعم.”
قلت:
“أغلقوا البوابات.”
رد دانيال:
“تم.”
“فتشوا الجميع.”
“جارٍ.”
“أريد أسماء كل شخص دخل أو خرج خلال آخر أسبوع.”
“سأجهزها.”
ثم بدأت أتحرك نحو الباب.
لكن والدي أوقفني.
“إيثان.”
استدرت.
“ماذا؟”
قال بهدوء:
“فكر أولًا.”
“لا.”
“أنت غاضب.”
“وأنا أبوهم.”
ساد الصمت.
ثم أكملت:
“وأضعت سنة كاملة من حياتهم بالفعل.”
“لن أضيع يومًا آخر.”
—
بعد ساعتين…
كنا نجلس في غرفة المراقبة.
شاشات كثيرة.
عشرات التسجيلات.
وساعات من اللقطات.
حتى وجدنا شيئًا.
شيئًا صغيرًا جدًا.
لكن كافيًا.
في الساعة الثالثة وثماني عشرة دقيقة فجرًا.
ظهرت كلير.
تحمل أحد الطفلين.
ثم الثاني.
وتسير بهدوء نحو المرآب الخلفي.
كانت وحدها.
لا أحد يجبرها.
لا أحد يلاحقها.
لكن بعد ثلاث دقائق ظهر شخص آخر.
رجل.
يرتدي زي الحراس.
وجهه غير واضح.
لكنه كان يتحدث معها.
ثم أعطاها شيئًا.
ظرفًا.
وبعدها غادرت.
توقف الفيديو.
شعرت بأنفاسي تتسارع.
“أعد المقطع.”
فعل دانيال.
مرة.
ومرتين.
وثلاثًا.
ثم فجأة انتبه والدي لشيء.
أشار إلى شاشة صغيرة.
وقال:
“قف هنا.”
أوقف دانيال الصورة.
ثم قربها.
أكثر.
ثم أكثر.
حتى ظهر جزء من وجه الرجل.
وللحظة…
لم يفهم أحد.
ثم شحب وجه دانيال.
تمامًا.
قال بصوت منخفض:
“مستحيل.”
التفت إليه.
“ماذا؟”
ظل يحدق في الشاشة.
ثم همس:
“هذا ليس أحد الحراس.”
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.
“إذن من هو؟”
ابتلع ريقه.
ثم قال:
“هذا ابن أخي.”
ساد الصمت.
ثم أكمل:
“أنا الذي أدخلته للعمل هنا قبل ستة أشهر.”
شعرت بأن العالم يضيق حولي.
الخائن لم يكن غريبًا.
بل كان قريبًا جدًا.
أقرب مما توقعنا.
لكن الصدمة الحقيقية لم تأتِ بعد.
لأن دانيال أضاف:
“وقد اختفى هو أيضًا.”
—
بعد شروق الشمس بقليل…
وصل اتصال.
هاتف مجهول.
رقم غير معروف.
أجبت فورًا.
وضعت الهاتف على مكبر الصوت.
ثم سمعت الصوت.
صوت أعرفه جيدًا.
صوت آدم.
قال بهدوء:
“صباح الخير يا إيثان.”
شعرت بالغضب يشتعل داخلي.
“أين هي؟”
ضحك.
“دائمًا مباشر.”
“أين كلير؟”
ساد الصمت لثانية.
ثم قال:
“في مكان آمن.”
صرخت:
“كاذب.”
فأجاب بهدوء مخيف:
“الغريب أنني أقول الحقيقة هذه المرة.”
ثم أضاف:
“هي لم تأتِ إليّ.”
تجمدت.
“ماذا؟”
“كلير لم تهرب مني.”
“بل جاءت تبحث عن شيء.”
شعرت بأنفاسي تتوقف.
“أي شيء؟”
ضحك مرة أخرى.
ثم قال الجملة التي قلبت كل شيء رأسًا على عقب:
“اسأل والدك عن الخزنة الثانية.”
التفت نحو والدي فورًا.
كان شاحبًا.
صامتًا.
وعندها فقط أدركت أن هناك سرًا آخر.
سرًا لم يخبرني به بعد.
وسرًا جعل كلير تغادر وحدها في الظلام.
بحثًا عنه.
يتبع…الفصل التاسع: الخزنة الثانية
بمجرد أن انتهت المكالمة…
التفتُ نحو والدي.
ببطء.
وبهدوء أخطر من الصراخ.
“ما هي الخزنة الثانية؟”
لم يجب.
وهنا عرفت أن آدم لم يكن يكذب.
لأن الصمت أحيانًا يكون اعترافًا كاملًا.
قلت مرة أخرى:
“ما هي الخزنة الثانية؟”
تنهد والدي طويلًا.
ثم جلس على الكرسي القريب وكأنه يحمل وزن سنوات فوق كتفيه.
قال:
“كنت أنوي إخبارك.”
ضحكت بمرارة.
“متى؟”
“بعد أن ينتهي كل شيء.”
هززت رأسي.
“كل مرة أكتشف أن هناك سرًا جديدًا.”
“كل مرة أعتقد أنني وصلت للحقيقة.”
“ثم أكتشف أن الحقيقة أكبر.”
خفض عينيه.
ولم يحاول الدفاع عن نفسه.
قال أخيرًا:
“الخزنة الأولى تحتوي على الأدلة.”
“أما الثانية…”
وتوقف.
شعرت بأنفاسي تثقل.
“أما الثانية ماذا؟”
رفع رأسه نحوي.
وقال:
“فتحتها كلير قبل سنة.”
ساد الصمت.
ثم شعرت بصدمة جديدة تضربني.
“ماذا؟”
أومأ ببطء.
“قبل الطلاق بشهر تقريبًا.”
تجمدت.
كلير؟
الخزنة؟
قبل الطلاق؟
بدأت قطع كثيرة تتحرك داخل رأسي.
قال:
“لم يكن ذلك مقصودًا.”
“كانت تعمل مؤقتًا في أحد المباني التابعة للشركة.”
“وأثناء وجودها هناك اكتشفت غرفة الأرشيف القديمة.”
ثم أكمل:
“وفيها وجدت الخزنة.”
سألته:
“وماذا كان بداخلها؟”
أغلق عينيه للحظة.
ثم قال:
“حقيقة موت المحاسب.”
ساد الصمت.
شعرت بأن معدتي تنقبض.
“قلت إنه مات.”
“نعم.”
“وقلت إنك لم تق..تله.”
“صحيح.”
“إذن ما الحقيقة؟”
هنا جاءت الإجابة التي غيرت كل شيء.
قال:
“المحاسب لم يُق..تل.”
شعرت وكأن أحدهم سحب الأرض من تحتي.
“ماذا؟”
أومأ.
“لم يمت أصلًا.”
حدقت فيه.
غير قادر على الاستيعاب.
“لكن…”
“الجث..ة التي وُجدت لم تكن جث..ته.”
تجمدت الغرفة كلها.
حتى دانيال بدا مصدومًا.
قال والدي:
“المحاسب اختفى.”
“واختفى معه جزء من الأموال.”
“ثم ظهرت ج..ثة مجهولة.”
“واستغل الجميع الفوضى.”
“الشرطة أغلقت الملف.”
“والشركاء استغلوا الأمر.”
“وآدم بنى نصف أكاذيبه على تلك القصة.”
كنت أشعر أن رأسي سينفجر.
سألت:
“وهل كلير عرفت هذا؟”
أجاب:
“نعم.”
“منذ سنة.”
وهنا بدأت أفهم.
كلير لم تهرب فقط من مطاردين.
كانت تحمل سرًا.
سرًا أكبر مما تخيلت.
سألته:
“ولماذا لم تخبرني؟”
تنهد.
“لأنها كانت تحاول حمايتك.”
أغمضت عيني.
مرة أخرى.
كل الطرق كانت تقود إلى النقطة نفسها.
كلير كانت تحاول الحماية.
وأنا كنت أفسر كل شيء على أنه خيانة.
قال والدي:
“هناك شيء آخر.”
نظرت إليه بحدة.
“ماذا الآن؟”
قال:
“المحاسب ترك رسالة.”
شعرت بالصداع يزداد.
“أين؟”
“داخل الخزنة الثانية.”
“وماذا تقول؟”
نظر إليّ مباشرة.
ثم قال:
“إن آدم ليس العقل المدبر.”
ساد الصمت.
حتى أنني ظننت أنني لم أسمع جيدًا.
“ماذا؟”
“آدم مجرد واجهة.”
شعرت بقشعريرة باردة.
“إذن من الحقيقي؟”
لكن والدي هز رأسه.
“لا أعرف.”
“الرسالة لم تذكر اسمًا.”
“فقط حرفين.”
“أي حرفين؟”
أجاب ببطء:
“إم… آر.”
غرق الجميع في الصمت.
اسم مختصر.
لغز جديد.
وعدو جديد.
في الوقت الذي كنا نظن أننا نقترب من النهاية.
—
بعد ساعة…
وصلتنا أول معلومة عن كلير.
كاميرا مراقبة على طريق سريع خارج المدينة.
ظهرت سيارة صغيرة.
تقودها كلير.
والطفلان معها.
كانت وحدها.
لكن المفاجأة لم تكن في السيارة.
بل في وجهتها.
قال دانيال وهو ينظر إلى الشاشة:
“هذا الطريق لا يؤدي إلى المدينة.”
سألته:
“إلى أين يؤدي؟”
توقف لثوانٍ.
ثم قال:
“إلى المكتب القديم.”
شعرت بأنفاسي تتوقف.
الخزنة الثانية.
كلير ذهبت إليها.
وحدها.
ومع الطفلين.
في المكان نفسه الذي قد يكون آدم يبحث فيه عن الشيء ذاته.
قلت فورًا:
“سننطلق الآن.”
لكن قبل أن نتحرك…
رن هاتف دانيال .
نظر إلى الشاشة.
ثم شحب وجهه.
أجاب بسرعة.
استمع لثوانٍ.
ثم أغلق الخط.
قلت:
“ماذا حدث؟”
نظر نحوي.
وقال:
“وقع انفجار.”
شعرت بأن الدم يتجمد.
“أين؟”
أجاب بصوت منخفض:
“في المبنى الذي توجد فيه الخزنة.”
ساد الصمت.
ثم شعرت بأن قلبي يتوقف حرفيًا.
كلير.
والطفلان.
كانوا هناك.
في تلك اللحظة نفسها.
يتبع…الفصل العاشر: بين الدخان والنار
لا أتذكر كيف وصلت إلى السيارة.
ولا كيف انطلقنا.
ولا كم إشارة مررنا بها.
كل ما أتذكره هو صوت واحد داخل رأسي.
كلير.
كلير.
كلير.
والطفلان.
كنت أضغط على المقود بقوة حتى شعرت أن أصابعي ستنكسر.
ودانيال يقود سيارة الحماية خلفنا.
أما والدي فكان يجلس صامتًا.
وجهه شاحب.
وعيناه معلقتان بالطريق.
كأن كل واحد منا يخشى السؤال نفسه.
ماذا لو تأخرنا؟
—
بعد أقل من أربعين دقيقة ظهرت أعمدة الدخان.
من مسافة بعيدة.
سوداء.
كثيفة.
تصعد نحو السماء.
شعرت بأن قلبي يسقط.
ثم رأيت المبنى.
أو ما تبقى منه.
جزء من الطابق الأرضي كان محترقًا.
سيارات إطفاء.
شرطة.
سيارات إسعاف.
وأشخاص يركضون في كل اتجاه.
قفزت من السيارة قبل أن تتوقف بالكامل.
ركضت نحو الحاجز الأمني.
أوقفني أحد رجال الشرطة.
لكنني دفعته جانبًا.
“كلير!”
صرخت باسمها.
مرة.
ثم مرة أخرى.
ولا جواب.
شعرت بالاختناق.
ثم ظهر دانيال.
أبعد رجال الشرطة.
وبدأنا نفتش المكان.
كل ثانية كانت تبدو سنة كاملة.
ثم سمعت صوتًا خلفي.
“إيثان!”
استدرت بعنف.
وكانت أمي.
تشير نحو سيارة إسعاف متوقفة بعيدًا.
ركضت.
بأقصى سرعة.
وعندما وصلت…
توقفت.
شعرت بأن ساقيّ فقدتا القوة.
لأن كلير كانت هناك.
حية.
لكنها كانت مغطاة بالغبار والرماد.
خدش طويل على جبينها.
ويداها ترتجفان.
أما الطفلان…
فكانا بين ذراعيها.
سالمين.
لم أشعر في حياتي براحة كتلك اللحظة.
وكأنني عدت للتنفس بعد ساعات تحت الماء.
اقتربت منها.
ثم جثوت أمامها.
“هل أنتِ بخير؟”
نظرت إليّ.
ولأول مرة منذ التقينا في الحديقة…
انهارت.
بدأت تبكي.
بصمت أولًا.
ثم بقوة.
وكأنها تحمل سنة كاملة من الخوف.
مددت ذراعي.
فدفنت وجهها في صدري.
وبقيت هكذا.
دقائق كاملة.
لا أحد تكلم.
لا أحد قاطعنا.
حتى الطفلان كانا هادئين بشكل غريب.
كأنهما يعرفان أن شيئًا مهمًا عاد إلى مكانه.
—
بعد أن هدأت قليلًا…
جلست داخل سيارة الإسعاف.
وأعطتنا أخيرًا ما جاءت من أجله.
مظروفًا بنيًا قديمًا.
كان متسخًا ومتفحم الحواف.
لكن ما بداخله بقي سليمًا.
قالت:
“وجدته قبل الانفجار بدقائق.”
أخذ والدي المظروف.
فتحَه بحذر.
ثم أخرج ملفًا قديمًا.
وصورة.
ورسالة مكتوبة بخط اليد.
بدأنا نقرأ.
وفي كل سطر كانت الصدمة تكبر.
المحاسب لم يهرب بالأموال.
بل كان يعمل سرًا على كشف شبكة كاملة من الفساد.
وكان يجمع الأدلة منذ سنوات.
لكن أهم ما تركه لم يكن المال.
بل الأسماء.
قائمة طويلة.
حسابات.
شركات.
تحويلات.
ومسؤولون متورطون.
شبكة أكبر بكثير من آدم.
وأكبر حتى من الشركاء الثلاثة.
ثم وصلنا إلى الصفحة الأخيرة.
وهناك وجدنا شيئًا واحدًا فقط.
اسمًا.
الاسم الذي كان يختبئ خلف الحرفين “إم آر”.
شعرت بأنفاسي تتوقف.
أما والدي فتجمد في مكانه.
وأمي أطلقت شهقة قصيرة.
قلت:
“من هذا؟”
لكن أحدًا لم يجب.
لأن الجميع كانوا ينظرون إلى الاسم نفسه.
اسم شخص نعرفه جميعًا.
شخص لم نشك فيه لحظة واحدة.
شخص كان قريبًا منا طوال الوقت.
وقبل أن ينطق أحد بكلمة…
وصلت عدة سيارات سوداء إلى موقع الانفجار.
توقفت دفعة واحدة.
ثم خرج منها رجال ببدلات رسمية.
لم يكونوا رجال آدم.
ولا رجال شرطة.
ولا حراسًا.
كانوا تابعين لجهة تحقيق اتحادية خاصة كانت تراقب الملف منذ سنوات.
اقترب كبيرهم.
ثم نظر إلى الورقة.
وإلى الاسم.
وقال جملة واحدة:
“إذن وجدتموه أخيرًا.”
في تلك اللحظة أدركت أن اللعبة التي بدأت قبل سنوات طويلة توشك على نهايتها.
لكنني أدركت أيضًا شيئًا آخر.
أن الخطر الحقيقي…
لم يكن آدم.
وأن الشخص الذي يقف خلف كل شيء…
كان أقرب إلينا مما تخيلنا يومًا.
يتبع…
