الام التي لم تذكر مترجم اسما السيد ×1

رجل الأعمال ضبط عاملة النظافة وهي حاضنة أطفاله الأربعة الساعة 3 الفجر… وفي اللحظة دي فهم أخيرًا ليه قصره كان “بيبكي” بقاله شهور.
الساعة كانت 3:17 فجرًا لما إيثان ويتمور وقف في ممر الدور العلوي داخل قصره الفخم في ليك فورست… وشاف حاجة مستحيلة.
عاملة النظافة كانت قاعدة على كنبة غرفة المعيشة، وحاضنة الأطفال الأربعة كلهم بين إيديها.
الأربعة كلهم.
نوح على كتفها الشمال. ليلي تحت دقنها. جاك نايم فوق رجليها. وصوفي ملاصقة لقلبها.
ولأول مرة من واحد وتسعين يوم…
كان البيت ساكت.
مش هادي.
ساكت تمامًا.
مافيش صريخ طالع من أوضة الأطفال. مافيش عياط هستيري بيرن في الرخام البارد للقصر. مافيش مربية منهارة بتعتذر وهي بتعيط. مافيش جهاز مراقبة الأطفال بيطلع تشويش مزعج جنب سريره.
بس أربع أنفاس صغيرة طالعة ونازلة بتناغم هادي لدرجة توجع القلب.
إيثان وقف ورا الباب الموارب، إيده متجمدة على الإطار، وصدره مخنوق لدرجة إنه ماعرفش ياخد نفسه.
دفع عشرة آلاف دولار لخبراء نوم أطفال. استدعى متخصصين من نيويورك وبوسطن ولوس أنجلوس. ركب أجهزة ضوضاء بيضاء في كل أوضة. اشترى أسِرّة مستوردة. جرّب كل أنواع اللبن، وكل طرق اللف، وكل التحاليل الطبية اللي الفلوس تقدر تجيبها.
ولا حاجة نفعت.
لكن جريس هولواي… الست اللي كانت بتدخل بيته كل ليلة بزي تنظيف رمادي باهت وترمس قهوة في إيدها… عملت اللي محدش قدر يعمله.
خلّت الأطفال الأربعة يناموا.
المفروض إنه يحس بالراحة.
لكن اللي حسه كان أقرب للرعب.
لأن جريس ماكنتش بتهزهم. ولا كانت بتغنيلهم تهويدة. ولا بتستخدم أي طريقة من الطرق الغالية اللي متكدسة في الملفات جنب سريره.
هي كانت… بتكلمهم.
بصوت واطي ودافي وسط نور الأباجورة الخافت.
— “أنا عارفة… عارفة إنكم مشتاقين لها. وعارفة إن البيت كله مشتاقلها. الكل بيحاول يتظاهر إن كل حاجة بخير… لكن إنتوا حاسين، صح؟”
زور إيثان انقبض.
“هي”.
كلير.
مراته.
أم أولاده.
الست اللي محدش نطق اسمها قدام الأطفال من يوم ما ماتت.
مش لأنهم ماكانوش بيحبوها.
لكن لأن إيثان نفسه ماكانش قادر يسمع اسمها ويعيش بعدها.
قبلها بثلاث شهور، كلير ويتمور دخلت الولادة قبل معادها بعشرة أسابيع.
الدكاترة حذروهم من المضاعفات، لكن إيثان كان مؤمن إن الاستعداد معناه النجاة.
كان فاكر إن الفلوس تشتري فرص أفضل.
فاكر إن جناح المستشفى الخاص، وأشهر فريق طبي في شيكاغو، وثقة الدكاترة… معناه إن عيلته هترجع كاملة.
الأطفال رجعوا.
كلير لأ.
نزيف. عملية. ثم عملية تانية. وجراح داخل أوضة الانتظار وعينيه مليانة اعتذار قبل حتى ما يتكلم.
ومن بعدها…
بقت حياة إيثان عبارة عن قصر مليان عياط أطفال وحزن ممنوع الكلام عنه.
أول مربية استحملت ست أيام.
قالتله وهي واقفة عند باب القصر والشنطة جنبها: — “أنا آسفة يا مستر ويتمور… اشتغلت مع أطفال رضع 22 سنة، لكن عمري ما شفت أطفال بيقاوموا النوم بالشكل ده. كأنهم بيدوروا على حد مش موجود.”
المربية التانية مشيت بعد أربع ليالي.
الثالثة هربت قبل الفجر وسابت ورقة فوق رخامة المطبخ:
“سامحني… أنا مش قادرة أكمل.”
إيثان وظف اتنين مع بعض. ثم تلاتة. ضاعف المرتبات، وعرض أوض خاصة وسواقين ومكافآت.
وبرضه الأطفال فضلوا يعيطوا.
الدكاترة أكدوا إنهم بصحة كويسة.
واحد من المتخصصين قاله: — “الأطفال المبتسرين أحيانًا بيعانوا في تنظيم النوم. محتاجين صبر وروتين وثبات.”
إيثان كان نفسه يضحك في وشه.
صبر؟
هو ما نامش أكتر من ساعة ونص متواصلين من يوم الجنازة.
ثبات؟
حياته كلها كانت متعلقة بالكافيين والاجتماعات والتبلد اللي الناس بتسميه قوة.
روتين؟
كل ليلة كانت حرب.
حتى شركته، “ويتمور للتطوير العقاري”، بدأت تتأثر.
نسي مكالمات. غلط في أرقام. انفجر في وش المدراء. وافق على صفقة كان زمان يرفضها في ثلاثين ثانية.
وفي يوم، شريكه القديم دانيال بيرس حاصره بعد اجتماع كارثي.
— “إنت محتاج مساعدة.”
— “عندي موظفين.”
— “لا… عندك موظفين. لكنك محتاج حد يساعدك فعلًا.”
إيثان مشي قبل ما دانيال ينطق اسم كلير.
اتقابل مع جريس هولواي بعدها بأسبوعين في حفل خيري.
الحفل كان في قاعة فخمة بفندق في وسط شيكاغو… النوع اللي الثريات فيه بتلمع فوق رجال بيتكلموا عن “الإرث” و”التأثير” وهم بيبصوا على أسعار الأسهم تحت الترابيزة.
جريس ماكنتش من الضيوف.
كانت ضمن فريق التنظيف، بتتحرك بهدوء وسط الأغنياء، تجمع الكاسات الفاضية وتمسح البقع وتختفي قبل ما حد يشكرها.
إيثان لاحظها لأنها ماكانتش مبهورة.
ولا حاقدة. ولا غيورة.
بس هادية… كأن دوشة العالم دي كلها مالهاش حق تدخل جواها.
قرب نص الليل، كان إيثان واقف عند البار مع دانيال، ماسك وشه بإيديه.
تمتم بإرهاق: — “مستعد أدفع أي مبلغ… أي مبلغ… مقابل حد يقولي إزاي أخلي أربع أطفال يناموا في نفس الوقت.”
جريس كانت معدية وراه بصينية كاسات شامبانيا فاضية.
وقفت.
إيثان لف متوقع اعتذار لأنها سمعت كلامه.
لكنها بصتله مباشرة وقالت: — “أحيانًا الأطفال مش محتاجين طريقة… أحيانًا محتاجين حد في الأوضة مايتظاهرش إن كل حاجة بخير.”
دانيال رمش باستغراب.
إيثان فضل باصصلها.
جريس كأنها حسّت إنها تجاوزت حدودها، فنزلت عينيها وقالت: — “آسفة يا فندم.”
ومشيت.
لكن كلامها رجع معاه البيت.
ثلاث أيام كاملة وهو سامع الجملة دي وسط صريخ الأطفال.
“حد مايتظاهرش إن كل حاجة بخير.”
جاب بياناتها من شركة تنظيم الحفل.
جريس هولواي، 32 سنة. عاملة نظافة بدوام جزئي. ونادلة أحيانًا. معندهاش أي شهادة لرعاية الأطفال. ولا تدريب رسمي.
عايشة في شقة صغيرة مع أخوها الأصغر، وبتشتغل ساعات طويلة.
وماكانش عندها أي سبب يخليها توافق تساعد مليونير يائس عنده أربع أطفال ماحدش قادر يهديهم.
لكن إيثان اتصل بيها.
— “عارف إن طلبي غريب… أنا مش بطلب منك تبقي مربية. أنا بطلب منك تجربي حاجة مختلفة.”
جريس سكتت شوية.
— “يا مستر ويتمور… أنا بنظف مكاتب ومطابخ فنادق. أنا ماعرفش أعتني بأطفال أغنياء.”
— “وظفت ناس سيرتهم الذاتية أطول من دراعي… وكلهم هربوا.”
— “ده مش معناه إني هعرف أساعد.”
لكن صوته انكسر رغمًا عنه: — “لأ… بس إنتِ أول شخص قال حاجة حسّيتها حقيقية.”
وجت الليلة اللي بعدها.
مش بزي مربية. ولا بشنطة مليانة منتجات ووعود.
وصلت الساعة 9:45 بليل لابسة جينز، وسويتر كحلي، وكوتشي، وشعرها مربوط ورا رقبتها. شايلة شنطة قديمة… ونفس ترمس القهوة المعدني.
والبيت وقتها كان بيتزلزل من العياط.
جريس دخلت… ووقفت.
إيثان راقب وشها بحذر.
شاف النظرة دي قبل كده: صدمة. شفقة. ندم فوري.
لكن جريس ما اتهزتش.
هي… سمعت.
مش للصوت.
للوجع اللي وراه.
وبهدوء سألت: — “إنت عادةً بتقعد معاهم فين؟”
(والقصة لسه مكملة…) مترجم حصري لحكايات اسما السيد
الفصل الأول: البيت اللي كان بيبكي
جريس ما ردتش على طول.
وقفت في نص البهو الرخامي الضخم، والعياط جاي من كل اتجاه كأنه إنذار حريق ما بيقفش.
نوح بيصرخ من أوضة الأطفال الأولى. ليلي بتشهق بعياط متقطع من الثانية. صوت جاك طالع من جهاز المراقبة جنب السلم. وصوفي… كانت بتعيط بصوت مبحوح ضعيف يخوف أكتر من الصريخ نفسه.
إيثان وقف قدامها مرهق، رابطة الكرافتة مفكوكة، دقنه طالعة، وعينيه غرقانين بحمرة السهر.
سألته جريس تاني بهدوء: — “إنت عادةً بتقعد معاهم فين؟”
اتردد. — “يعني إيه؟”
— “وقت ما بيعيطوا… بتروح فين؟”
بلع ريقه وبص بعيد. — “كل أوضة لوحدها. كل طفل عنده مربية.”
جريس هزت راسها ببطء… كأنها فهمت حاجة أعمق من الكلام نفسه.
طلعت أوضة الأطفال بدون استئذان.
إيثان مشي وراها.
أول أوضة كانت خاصة بنوح. طفل صغير جدًا، جهاز تنفس خفيف جنب سريره، وشه أحمر من العياط المتواصل. المربية كانت بتحاول تهزه وهي شبه منهارة.
أول ما شافت إيثان قالت بسرعة: — “أنا حاولت كل حاجة يا فندم، بس هو بقاله ساعتين—”
جريس قربت بهدوء. — “ممكن؟”
المربية بصتلها باستغراب. إيثان أومأ.
جريس شالت نوح بحركة هادية جدًا… كأنها بتشيل حاجة قابلة للكسر.
ولأول مرة… الطفل ما زودش عياطه.
فضل ينتفض شوية بين إيديها، لكن صوته بدأ يهدى تدريجيًا.
جريس ما هزتوش. ما طبطبتش حتى.
بس ضمّته لصدرها وقالت بصوت واطي: — “عارفة… عارفة إنك تعبت.”
إيثان حس بقلبه اتقبض.
الكلمات كانت بسيطة جدًا… لكن محدش قالها قبل كده.
كل الناس كانت بتحاول “تصلّح” الأطفال. تهديهم. تسكّتهم. تنظم نومهم.
لكن ولا حد اتعامل معاهم كأنهم… زعلانين.
جريس خرجت بيه من الأوضة وطلبت: — “هات الباقيين.”
المربيات بصوا لبعض بذهول.
— “كلهم؟”
— “آه. كلهم.”
بعد عشر دقايق… الأربع أطفال كانوا متجمعين في غرفة المعيشة الكبيرة تحت نور أصفر خافت.
مافيش أجهزة. مافيش موسيقى أطفال. مافيش تعليمات خبراء.
بس جريس قاعدة في نص الكنبة، والأطفال حواليها.
إيثان وقف بعيد يراقب.
وجريس بدأت تتكلم.
مش للأطفال بس.
للقصر كله.
— “عارفين… أمي كانت تقول إن البيوت بتفتكر أصحابها.”
صوت صوفي بدأ يهدى.
— “وإن الزعل لما مايطلعش… يفضل ماشي في الحيطان.”
جاك شهق شهقة صغيرة وبطل عياط.
— “إنتوا صحاب البيت الصغيرين… وحاسين بكل حاجة محدش بيتكلم عنها.”
إيثان حس برجله ضعفت.
لأنها كانت بتقول الحقيقة اللي هرب منها 91 يوم.
القصر فعلًا كان بيبكي.
كل ركن فيه شايل أثر كلير.
الورد الأبيض اللي كانت بتحبه ولسه بيتغير كل أسبوع بأوامره رغم إنه ما بقاش يلاحظه. البيانو المقفول. الروب الحرير اللي لسه معلق ورا باب الحمام. الكوباية اللي شربت فيها آخر مرة.
حتى ريحتها… لسه موجودة أوقات في أوضة النوم.
لكنه منع أي حد ينطق اسمها.
منع الصور تتحط قدام الأطفال. منع الحديث عنها. منع الحزن نفسه.
وكان فاكر إن ده هيحميهم.
لكن الأطفال… كانوا حاسين بكل حاجة مستخبية.
جريس فضلت تتكلم بهدوء: — “أمكم كانت بتحبكم جدًا… صح؟”
ليلي طلعت صوت صغير أقرب للأنين.
— “وأكيد كانت بتغني ليكم.”
صوفي بدأت تهدى أكتر.
— “وأكيد كانت بتحضنكم كده…”
ضمّتهم أقرب لصدرها.
والمعجزة حصلت.
بالتدريج… الصوت اختفى.
نوح نام الأول. بعده جاك. بعدها ليلي.
وصوفي… فضلت فاتحة عينيها الصغيرة للحظات طويلة، باصة لجريس.
كأنها بتفتش عن حد.
ثم أخيرًا… نامت.
إيثان وقف مصدوم.
مافيش ولا صوت.
القصر اللي اتحول لساحة حرب لمدة تلات شهور… ساكت.
لدرجة إنه سمع صوت الساعة الحائطية لأول مرة من أسابيع.
تك.
تك.
تك.
جريس رفعت عينيها ليه بهدوء. — “هما مش محتاجين الكمال يا مستر ويتمور.”
صوته خرج مبحوح: — “أمال محتاجين إيه؟”
بصت على الأطفال. — “حد يسمح لهم يفتقدوها.”
الكلمة ضربته في صدره بعنف.
يفتقدوها.
هو نفسه ما سمحش لنفسه يعمل كده.
من يوم المستشفى… اتحول لآلة.
إجراءات دفن. محامين. أوراق تأمين. اجتماعات. توقيعات. مربيات. أطباء.
أي حاجة تمنعه ينهار.
لكن فجأة… وسط السكون ده… افتكر آخر مرة شاف فيها كلير.
وشها كان شاحب جدًا فوق سرير المستشفى. إيدها باردة. لكنها كانت مبتسمة رغم الألم.
قالتله وقتها بصوت ضعيف: — “لو حصلي حاجة… ماتخليش البيت يخوفهم.”
صرخ فيها بغضب: — “ما تقوليش الكلام ده.”
لكنها كملت: — “إيثان… وعدني.”
ماوعدهاش.
خرج يجيب الدكتور. ولما رجع… كانت الأجهزة بتصرخ.
رجع للحاضر على صوت جريس: — “إنت كويس؟”
اكتشف إنه بيعيط.
مش دموع هادية. انهيار كامل صامت.
أول مرة من يوم موت كلير.
لف وشه بسرعة بإحراج، لكن جريس ما بصتلوش مباشرة. ادته كرامته.
قامت بهدوء وهي شايلة صوفي النائمة. — “فين أوضتهم؟”
طلعوا فوق.
كل طفل اتحط في سريره بهدوء.
ولا واحد صحي.
المربيات كانوا واقفين في الممر مصدومين كأنهم شافوا معجزة.
واحدة منهم همست: — “إنتِ عملتي إيه؟”
جريس ردت ببساطة: — “سمعتهم.”
بعد ما خلصت، نزلت تاخد شنطتها.
إيثان لحقها عند باب المطبخ الخلفي.
— “استني.”
لفت.
كان واقف متردد بطريقة عمره ما وقفها قدام أي حد.
إيثان ويتمور… الرجل اللي بيقفل صفقات بمئات الملايين بدون ما يرمش… ماعرفش يرتب جملة واحدة.
في الآخر قال: — “كم تدفعي لك شركة التنظيف؟”
جريس عقدت حواجبها. — “حوالي 19 دولار في الساعة.”
— “هديكي ألف في الليلة.”
شهقت بخضة: — “إيه؟!”
— “بس تفضلي.”
جريس بصتله طويل. — “إنت فاكر إن الموضوع فلوس.”
— “أنا—”
— “أنا ما نومتهمش علشان الفلوس.”
سكت.
لأول مرة من سنين… حد كلمه بدون خوف من اسمه أو ثروته.
قالت بهدوء: — “الأطفال دول مرعوبين. وإنت كمان.”
إيثان حس إن الكلمة عرّته تمامًا.
مرعوب.
آه.
مرعوب ينام ويصحى يلاقي حد تاني اختفى. مرعوب يحبهم زيادة فيخسرهم. مرعوب يسمع اسم كلير فينهار قدامهم.
جريس فتحت الباب. الهوا البارد دخل المطبخ.
لكن قبل ما تخرج… قالت حاجة خلته يتجمد مكانه.
— “هي كانت بتحب المطر؟”
رمش باستغراب. — “مين؟”
— “كلير.”
صوته خرج أهدى: — “آه… كانت بتحبه جدًا.”
جريس بصت ناحية الشبابيك الكبيرة. المطر كان نازل فعلًا برا.
وقالت: — “عشان كده البيت أهدى الليلة.”
ومشيت.
فضل واقف مكانه وقت طويل.
وبعدين… طلع فوق بخطوات بطيئة.
دخل أوضة الأطفال.
الأربع أطفال نايمين.
لأول مرة… مافيش عياط.
إيثان قرب من سرير صوفي. وبأصابع مرتعشة… لمس شعرها الصغير.
همس بصوت مكسور: — “ماما بتحبكم… أنا آسف إني حاولت أخبيها عنكم.”
وفي اللحظة دي…
صوت البيبي مونيتور طلع تشويش خفيف.
ثم… صوت تسجيل قديم اشتغل فجأة لوحده.
صوت كلير.
واضح. دافي. حي.
— “إيثان؟ لو إنت سامع الرسالة دي… يبقى الأطفال وصلوا البيت.”
الدم اتجمد في عروقه.
لأن التسجيل ده… ماكانش المفروض يشتغل أبدًا…!
يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *