حين التقيتك حكـايـات أسمـا السـيد ×3

صحيت على صوت خبط خفيف.

افتكرت إنه عبدالرحمن.

فتحت الباب.

الممر كان فاضي.

لكن على الأرض…

كان فيه ظرف أسود.

أخدته بسرعة.

وقفلت الباب.

فتحته.

جواه…

مفتاح صغير.

وصورة.

الصورة كانت لعبدالرحمن…

واقف جنب راجل.

الراجل ده…

أنا شوفته قبل كده.

لكن فين؟

قلبت الصورة.

لقيت مكتوب وراها:

“اسألي عبدالرحمن ليه أخفى عنك إن شريف كان أقرب صاحب ليه يومًا ما… وإن اللي بينهم مش مجرد عداوة.”

رفعت الصورة وأنا حاسة إن قلبي هينفجر.

هل دي كذبة جديدة؟

ولا…

في جزء من الحقيقة…

لسه عبدالرحمن مخبيه عني؟

 

الفصل الحادي عشر

 

فضلت ماسكة الصورة بإيدي…

 

وببص لعبدالرحمن اللي كان نايم على الكنبة قدام أوضة الحاجة فاطمة.

 

قلبي كان بيقولي أصحيه وأسأله.

 

لكن عقلي كان بيقولي…

 

استنى.

 

يمكن دي لعبة جديدة.

 

يمكن شريف عايز يوقع بينا.

 

رجعت الصورة للظرف.

 

وخبيتها تحت هدومي.

 

وقررت…

 

مش هتكلم دلوقتي.

 

…

 

الصبح…

 

عبدالرحمن كان قاعد بيشرب قهوته في الجنينة.

 

أول ما شافني…

 

ابتسم.

 

وقال:

 

“نمتي كويس؟”

 

هززت راسي وأنا بكدب.

 

“الحمد لله.”

 

لاحظ إن وشي شاحب.

 

لكن ما سألش.

 

كأنه كان حاسس إن في حاجة.

 

بعد الفطار…

 

الضابط جه الفيلا.

 

ومعاه خبر جديد.

 

قال:

 

“لقينا عربية كريم.”

 

عبدالرحمن وقف بسرعة.

 

“فين؟”

 

“على طريق صحراوي.”

 

“وكريم؟”

 

“مش موجود.”

 

“بس لقينا آثار دم.”

 

أنا قلبي اتقبض.

 

الضابط كمل:

 

“واضح إن حد خانه.”

 

عبدالرحمن بص للأرض وهو بيفكر.

 

وقال:

 

“شريف.”

 

الضابط هز راسه.

 

“إحنا كمان وصلنا لنفس النتيجة.”

 

…

 

بعد ما الضابط مشي…

 

ماقدرتش أستحمل أكتر.

 

طلعت الصورة من الظرف.

 

وحطيتها قدام عبدالرحمن.

 

أول ما شافها…

 

وشه اتغير.

 

قلت بهدوء:

 

“عايزة الحقيقة.”

 

بصلي شوية.

 

وبعدين قال:

 

“لقيتيها فين؟”

 

“قدام أوضتي.”

 

سكت.

 

قلت:

 

“الكلام اللي وراها صح؟”

 

فضل ساكت.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *