حين التقيتك الكاتبه أسما السيد ×1

بطلت عياط.
وحطت راسها على صدره ونامت.
الضابط ابتسم وقال:
“واضح إنها بتحبه.”
عبدالرحمن ما ردش.
كان مركز على راجلين الشرطة اللي خارجين وهم ماسكين شخص مكبل.
بصيت…
ولما شفت وشه…
رجليا خانتني.
كان كريم.
طليقي.
كان بيبصلي بنظرة كلها كره.
ورغم إنه متقيد…
ابتسم.
ابتسامة خلت جسمي يقشعر.
وقال بصوت عالي:
“افتكرتوا إن الموضوع خلص؟”
الضابط زقه وقال:
“امشي.”
لكن كريم كمل وهو بيبص لعبدالرحمن:
“قولها الحقيقة يا دكتور.”
أنا بصيت لعبدالرحمن باستغراب.
“حقيقة إيه؟”
ابتسم كريم ابتسامة خبيثة وقال:
“قولها… ليه اخترتها تشتغل في الفيلا دي بالذات… وإنت كنت عارف هي مين من أول يوم.”
وساعتها…
لفيت أبص لعبدالرحمن.
ولأول مرة…
شفت التردد في عينيه.
وسكوته…
أكدلي إن كريم… مش بيكدب.
يتبع
