فستان زفاف حكـايـات أسمـا مترجمه×1

رفضت موظفة في محل فساتين تبيع لي فستان زفاف لأني حامل… وبعد ما أهانتني قدام الناس، رد القدر جه أسرع مما توقعت

 

ما كنتش ناوية أتجوز خطيبي غير لما أعرف إن ربنا رزقني بالحمل أخيرًا.

 

سنين من الانتظار والدعاء والخوف كانت بيني وبين اللحظة دي.

 

ولما شفت خطين الاختبار بإيديا، حسيت إن الدنيا كلها اتغيرت.

 

أنا وخطيبي بدأنا نحلم ببيتنا الصغير، وبطفلنا اللي جاي، وبفرح بسيط نجمع فيه أهلنا وأصحابنا.

 

عشان كده، كنت واقفة في محل فساتين زفاف مشهور، بجرب أول فستان أبيض في حياتي.

 

وقفت قدام المراية وأنا بحاول أتخيل نفسي يوم الفرح.

 

إيدي على بطني الصغيرة.

 

وعيني مليانة دموع فرحة.

 

لكن الفرحة دي ما كملتش.

 

فجأة، قربت مني واحدة من الموظفات.

 

كانت باصة لي من فوق لتحت بنظرة كلها احتقار.

 

وقبل ما أفهم هي عايزة إيه، قالت بصوت عالي سمعه نص المحل:

 

“بصراحة؟ ده منظر محرج جدًا.”

 

بصيت لها بعدم فهم.

 

فكملت وهي عاقدة دراعاتها:

 

“الفستان الأبيض للعرايس النقية. مش لأي حد.”

 

حسيت الدم انسحب من وشي.

 

لكنها ما وقفتش.

 

قالت وهي بتبص على بطني:

 

“وبعدين حتى لو حبينا نبيع لك، مفيش فستان هنا هيبقى مناسب ليكي. بطنك واضحة جدًا. متضيعيش وقتنا ووقتك.”

 

ساد صمت ثقيل في المكان.

 

بعض الزباين بصوا ناحيتي.

 

وآخرون حاولوا يتجاهلوا الموقف.

 

أما أنا…

 

فحسيت إني عايزة أختفي.

 

دموعي بدأت تتجمع في عيني.

 

دخلت غرفة القياس بسرعة.

 

قلعت الفستان وأنا برتعش.

 

ولمّيت هدومي من غير ما أبص في المراية تاني.

 

كل اللي كنت عايزاه وقتها إني أخرج من المكان ده.

 

أهرب.

 

أنسى الإهانة.

 

وأنسى نظرات الناس.

 

مسحت دموعي وخرجت متجهة للباب.

 

لكن قبل ما أوصل له…

 

سمعت صوت ارتطام قوي جاي من آخر المحل.

 

وبعده مباشرة صوت ست غاضبة جدًا وهي بتقول:

 

“مين اللي قال الكلام ده للعميلة؟”

 

اتجمدت مكاني.

 

لفيت ببطء.

 

ولقيت كل الموظفين واقفين في صمت.

 

أما الموظفة اللي أهانتني…

 

فكان وشها بقى أبيض كأن الدم اختفى منه.

 

والست اللي كانت واقفة قدامها؟

 

ما كانتش زبونة.

 

ولا مشرفة عادية.

 

دي كانت صاحبة المحل نفسها.

 

وكان واضح جدًا إنها سمعت كل حاجة.

الفصل الأول

ساد صمت ثقيل في المحل.

صاحبة المحل كانت واقفة عند المدخل الخلفي، لابسة بدلة أنيقة ونظارتها الشمسية فوق شعرها، وواضح من ملامحها إنها شافت وسمعت كل كلمة.

الموظفة ابتلعت ريقها بصعوبة.

“مدام نجلاء… أنا… أنا كنت بس…”

قاطعتها صاحبة المحل بحدة:

“كنتِ بس إيه؟”

لم ترد.

اقتربت نجلاء خطوة أخرى.

“أنا سألتك سؤال. مين إدالك الحق تحكمي على عميلة جاية تشتري من محلنا؟”

الموظفة بدأت تتلعثم.

“أنا… أصل هي حامل…”

“وأنتِ مالك؟”

قالتها نجلاء بصوت أعلى.

كل الموجودين في المحل كانوا متجمدين.

وأما أنا فكنت واقفة عند الباب، مش قادرة أستوعب اللي بيحصل.

نجلاء بصت ناحيتي.

ولأول مرة من ساعة ما دخلت المحل، شفت نظرة احترام حقيقية.

قالت بهدوء:

“ممكن ترجعي لو سمحتي؟”

ترددت.

كنت محرجة جدًا.

لكنها ابتسمت ابتسامة دافئة.

“أنا مدينة ليكي باعتذار.”

رجعت ببطء.

وأول ما وقفت قدامها قالت بصوت واضح قدام الكل:

“أنا آسفة على اللي حصل. الكلام ده لا يمثل المحل ولا قيمه.”

بعدها التفتت للموظفة.

“إنتِ موقوفة عن العمل من اللحظة دي.”

شهقت الموظفة.

“إيه؟!”

“سمعتي كويس.”

“بس يا مدام نجلاء…”

“مش هكرر كلامي.”

بدأت عيونها تمتلئ بالدموع.

لكن نجلاء لم تبدُ متأثرة.

“العميلة دي دخلت هنا علشان تعيش لحظة سعيدة. وإنتِ حولتيها لكابوس.”

ثم التفتت نحوي مرة أخرى.

“اسمك إيه؟”

قلت بصوت منخفض:

“سارة.”

ابتسمت.

“أهلاً يا سارة.”

ثم قالت جملة لم أكن أتوقعها أبدًا:

“اختاري أي فستان في المحل… هدية مني.”

فتحت عيني بدهشة.

“لا… مستحيل…”

“بالعكس.”

هزت رأسها.

“ده أقل حاجة أقدر أعملها.”

شعرت بالدموع تعود لعيني.

لكن هذه المرة لم تكن دموع إهانة.

كانت دموع امتنان.

بعد ساعتين…

كنت واقفة أمام المرآة مرة أخرى.

لكن هذه المرة بفستان مختلف.

فستان بسيط وأنيق.

مصمم خصيصًا للعرايس الحوامل.

ولأول مرة من بداية اليوم…

ابتسمت.

حتى الموظفات الأخريات كن يعاملنني بلطف شديد.

وبينما كنت أوقع أوراق التعديل الخاصة بالفستان…

دخل رجل إلى المحل.

كان في منتصف الثلاثينات.

طويل القامة.

ويرتدي بدلة رمادية فاخرة.

وما إن رآه الجميع حتى تغيرت تعبيرات وجوههم.

حتى نجلاء نفسها وقفت فورًا.

الرجل ابتسم لها.

“واضح إني جيت في وقت مناسب.”

قالت نجلاء:

“أنت سمعت؟”

هز رأسه.

“وصلني كل شيء.”

بصراحة لم أفهم شيئًا.

لكن بعد ثوانٍ…

عرفت السبب.

لأن الرجل اتجه مباشرة نحوي.

ثم قال:

“حضرتك سارة؟”

أومأت برأسي.

فابتسم وقال:

“أنا كريم… شريك المحل.”

تجمدت في مكاني.

أما الموظفة المطرودة…

فكانت ما تزال تجمع أغراضها من مكتبها في الخلف.

وحين رأت كريم يتحدث معي…

ازداد شحوب وجهها أكثر.

لكن المفاجأة الحقيقية لم تكن وجوده.

المفاجأة كانت عندما نظر إلى بطني الصغيرة وقال بابتسامة:

“مبروك الحمل.”

ثم أضاف:

“بس أظن إن دي مش أول مرة حد يحاول يجرحك بسبب الموضوع ده… صح؟”

اختفت الابتسامة من وجهي.

لأن السؤال أصاب مكانًا كنت أحاول إخفاءه منذ سنوات.

مكانًا لا يعرفه أحد تقريبًا.

حتى خطيبي نفسه.

ولأول مرة…

شعرت أن هذا الرجل يعرف عن حياتي أكثر مما ينبغي.

يتبع…

الفصل الثاني

تجمدت في مكاني.

ونظرت إلى كريم بدهشة.

“إزاي يعني؟”

ابتسم ابتسامة صغيرة وكأنه أدرك أنه قال أكثر مما ينبغي.

ثم قال بسرعة:

“قصدي إن أغلب الستات اللي بيتأخر حملهم بيمروا بمواقف صعبة وتعليقات مؤذية.”

تنفست ببطء.

لكن شيئًا بداخلي أخبرني أن الأمر ليس بهذه البساطة.

كانت هناك لحظة قصيرة جدًا قبل أن يرد…

لحظة بدا فيها وكأنه يعرفني فعلًا.

ويعرف قصتي.

ويعرف شيئًا لم أقله لأحد.

حتى لنفسي أحيانًا.

بعد أن انتهينا من المقاسات والتعديلات، خرجت من المحل وأنا أحمل كتالوج الفستان وبعض الهدايا الصغيرة التي أصرت نجلاء على إعطائها لي.

كان المساء قد بدأ يحل.

وأضواء الشارع انعكست على واجهات المحلات.

أخرجت هاتفي واتصلت بخطيبي أحمد.

رد بعد ثوانٍ.

“ها يا عروسة؟ لقيتي الفستان؟”

ابتسمت رغم كل ما حدث.

“لقيته.”

“وحشني صوتك.”

ضحكت.

“لسه شايفاك امبارح.”

“برضو وحشتيني.”

لأول مرة منذ فترة طويلة شعرت بالراحة.

أحمد كان معي في كل خطوة.

في كل تحليل.

في كل زيارة لطبيب.

في كل مرة كنت أبكي فيها بسبب نتيجة سلبية جديدة.

سبع سنوات كاملة.

سبع سنوات من الانتظار.

حتى جاء الحمل أخيرًا.

بعد ثلاثة أيام…

كنت في المنزل أرتب بعض الأشياء الخاصة بالفرح.

وفجأة رن هاتفي.

رقم مجهول.

ترددت قبل أن أجيب.

ثم ضغطت زر الرد.

“ألو؟”

جاءني صوت امرأة متوتر.

“مدام سارة؟”

“أيوة.”

ساد صمت قصير.

ثم قالت:

“أنا آية.”

لم أتذكر الاسم.

لكنها أكملت بسرعة.

“الموظفة اللي كانت في محل الفساتين.”

تجمدت يدي.

هي نفسها.

الفتاة التي أهانتني أمام الجميع.

قلت ببرود:

“عايزة إيه؟”

سمعت شهقة صغيرة عبر الهاتف.

ثم قالت بصوت مرتعش:

“أنا عارفة إني غلطت.”

لم أرد.

“والله عارفة إني استاهل اللي حصل.”

ما زلت صامتة.

لكنها أكملت:

“بس لازم أقابلك.”

“مفيش داعي.”

“في داعي.”

كان هناك شيء غريب في نبرتها.

شيء أقرب للخوف منه للندم.

ثم قالت جملة جعلت قلبي يتوقف لثانية:

“في حد بيكذب عليكي.”

تجمدت تمامًا.

“إيه؟”

“مش هينفع أقول في التليفون.”

“مين؟”

لكن الخط انقطع.

قضيت الليلة كلها أفكر.

هل كانت تحاول الانتقام؟

هل تريد إثارة المشاكل؟

أم أنها تعرف شيئًا حقيقيًا؟

في اليوم التالي وصلني عنوان عبر رسالة نصية.

مقهى صغير في وسط المدينة.

الساعة الخامسة مساءً.

بقيت مترددة حتى آخر لحظة.

لكن فضولي انتصر.

وصلت قبل الموعد بعشر دقائق.

جلست في ركن بعيد.

وبعد دقائق دخلت آية.

لكنها لم تبدُ كما أتذكرها.

قبل أيام كانت متكبرة وواثقة من نفسها.

أما الآن…

فبدت مرهقة وخائفة.

جلست أمامي مباشرة.

وقالت:

“أنا آسفة.”

لم أعلق.

فأخرجت ظرفًا أبيض من حقيبتها.

ووضعته على الطاولة.

“إيه ده؟”

قالت:

“الحقيقة.”

لم أمد يدي.

فأكملت:

“أنا كنت أعرفك قبل ما تدخلي المحل.”

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.

“إزاي؟”

بللت شفتيها بتوتر.

ثم قالت:

“لأن في حد وراني صورتك قبلها بأسبوع.”

بدأت دقات قلبي تتسارع.

“مين؟”

نظرت حولها وكأنها تخشى أن يسمعها أحد.

ثم همست:

“واحدة اسمها رانيا.”

لم أعرف الاسم.

هززت رأسي.

“ماعرفهاش.”

قالت:

“هي تعرفك.”

ثم دفعت الظرف نحوي.

“افتحيه.”

ترددت.

لكنني فتحته.

وفي اللحظة التالية…

اختفى الهواء من حولي.

لأن أول صورة وقعت أمام عيني كانت لخطيبي أحمد.

أحمد نفسه.

وكان يقف مبتسمًا.

بجوار امرأة لا أعرفها.

ويدها موضوعة على صدره بطريقة لا يفعلها الغرباء أبدًا.

لكن الصدمة لم تكن في الصورة.

الصدمة كانت في الشيء المكتوب خلفها بخط اليد:

“إلى زوجي المستقبلي… أحبك.”

شعرت أن الأرض تميد بي.

رفعت رأسي ببطء.

ونظرت إلى آية.

فقالت بصوت مرتجف:

“دي مجرد البداية.”

ثم أخرجت هاتفها.

وعرضت علي فيديو قصير.

فيديو جعل الدم يتجمد في عروقي.

لأن الشخص الذي ظهر فيه لم يكن أحمد فقط.

بل أحمد وهو يقول بوضوح:

“بعد الجواز هتبقى الفلوس كلها تحت إيدي.”

يتبع…الفصل الثالث

شعرت وكأن أحدهم سكب ماءً مثلجًا فوق رأسي.

حدقت في شاشة الهاتف غير مصدقة.

الصوت كان صوت أحمد.

والوجه وجه أحمد.

والابتسامة التي أعرفها جيدًا كانت نفسها.

لكن الكلمات…

الكلمات لم أكن أعرفها.

في الفيديو كان يجلس داخل مطعم فاخر.

وأمامه المرأة نفسها الموجودة في الصورة.

كانت تضحك وهي تقول:

“وسارة؟”

ابتسم أحمد بثقة.

ثم رد:

“سارة بتحبني بشكل يخليها تصدق أي حاجة.”

ضحكت المرأة.

أما أنا…

فلم أعد أسمع شيئًا بعدها.

أغلقت الفيديو.

ووضعت الهاتف على الطاولة.

يدي كانت ترتجف.

وقلبي يدق بعنف.

قلت بصوت مبحوح:

“الفيديو ده إمتى؟”

قالت آية:

“من شهرين.”

شهرين.

في الوقت نفسه الذي كان يمسك فيه يدي داخل عيادة الطبيب.

في الوقت نفسه الذي كان يبكي فيه عندما سمع نبض الجنين لأول مرة.

في الوقت نفسه الذي كان يقسم لي أنه أسعد رجل في الدنيا.

شهرين.

عدت إلى المنزل وأنا أشعر أنني أسير داخل حلم سيئ.

أغلقت الباب خلفي.

وجلست على الأرض.

ثم بدأت أبكي.

ليس لأن أحمد خانني.

بل لأنني كنت أحبه.

بكل صدق.

وبكل ما أملك.

أحببته سبع سنوات.

بنيت حياتي كلها حوله.

وكان من المفترض أن نتزوج بعد أقل من شهر.

وضعت يدي على بطني.

وبكيت أكثر.

“أنا هعمل إيه دلوقتي؟”

في المساء…

وصل أحمد.

كان يحمل أكياسًا مليئة بالحلوى والفاكهة.

ابتسم فور أن رآني.

“إيه يا حبيبتي؟ شكلك تعبان.”

نظرت إليه طويلًا.

لأول مرة في حياتي.

شعرت أنني لا أعرف هذا الرجل.

جلس بجانبي.

ووضع يده فوق يدي.

“مالك؟”

قلت بهدوء:

“بتحبني؟”

ضحك.

“سؤال غريب.”

“جاوب.”

نظر إلى عيني مباشرة.

وقال:

“طبعًا.”

كم كان كذابًا.

لدرجة أنني شعرت بالغثيان.

لكني لم أكشف شيئًا.

ليس بعد.

لأن شيئًا بداخلي أراد الحقيقة كاملة.

وليس نصفها.

في اليوم التالي…

ذهبت لمقابلة آية مرة أخرى.

هذه المرة كانت تحمل ملفًا كاملًا.

صور.

رسائل.

وتسجيلات.

لكن المفاجأة الكبرى لم تكن أيًا من ذلك.

المفاجأة كانت اسم المرأة.

اسمها رانيا.

رانيا عزام.

وحين رأيت صورتها بوضوح…

شعرت أنني رأيتها من قبل.

احتجت دقائق حتى تذكرت.

ثم اتسعت عيناي.

“مستحيل.”

آية أومأت برأسها.

“عرفتيها؟”

همست:

“دي…”

بلعت ريقي.

“…دي بنت خالتي.”

ساد الصمت.

حتى آية بدت مصدومة.

“بنت خالتك؟”

أومأت.

وأكملت بصوت مرتجف:

“كانت بتحضر معانا كل المناسبات.”

بل وأكثر من ذلك.

كانت من أوائل الأشخاص الذين عرفوا بخبر حملي.

حضنتني.

وبكت من الفرحة.

وقالت إنها تعتبر طفلي ابنها.

وفجأة…

بدأت كل القطع تتجمع.

كل الزيارات المفاجئة.

كل الأسئلة عن حساباتي.

كل اهتمامها المبالغ فيه بأحمد.

كل شيء.

بعد أيام قليلة…

كنت قد جمعت كل الأدلة.

لكنني لم أواجه أحدًا.

لا أحمد.

ولا رانيا.

لأن القدر نفسه كان يحضر مفاجأة أكبر.

ففي صباح يوم الإثنين…

رن هاتفي.

وكان المتصل شخصًا لم أتوقعه أبدًا.

“ألو؟”

جاءني صوت رسمي.

“مدام سارة؟”

“أيوة.”

“مع حضرتك الأستاذ كريم السيوفي.”

تجمدت.

شريك محل الفساتين.

“خير؟”

قال:

“محتاج أقابلك ضروري.”

“ليه؟”

صمت لثوانٍ.

ثم قال:

“لأن اللي عرفتيه عن أحمد لسه أقل بكتير من الحقيقة.”

شعرت بانقباض قوي في صدري.

“تقصد إيه؟”

قال بهدوء:

“أحمد مش ناوي يسرق فلوسك بس.”

توقفت أنفاسي.

ثم أكمل:

“هو كمان ناوي يبيع البيت اللي باسمك بعد الجواز مباشرة.”

أغلقت عيني بقوة.

لكن كريم لم ينتهِ.

فالجملة التالية كانت أقسى من كل ما سبق.

قال:

“وفي شخص من عيلتك بيساعده.”

ثم أضاف:

“والشخص ده مش رانيا.”

يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *