حيواني الاليف حكـايـات أسمـا السـيد 1

حماتي قدمتلي على السفرة الحيواني الأليف اللي ربيته بإيدي لمدة 6 شهور… علشان تجبرني أمضي على التنازل عن أرضي. لكن التسجيلات اللي كنت مخبياها خلت العيلة كلها تسكت بعد ما كانت بتضحك.
الجزء الأول
أول ما قعدت على السفرة…
حماتي حطت قدامي طبق لحمة مولعة من السخونية…
وابتسمت ابتسامة هادية… لكنها كانت مرعبة.
وقالت:
— كلي يا بنتي… النهارده عاملين لك أكلة مخصوص.
على الناحية التانية من الترابيزة…
أخت جوزي ضحكت وهي ماسكة الموبايل وموجهته ناحية الجنينة.
بصيت تلقائي…
ولقيت القفص الصغير اللي كنت مربية فيه “نونو” فاضي.
قلبي اتقبض.
من ست شهور…
لقيت وزة بيضا مصابة جنب الترعة.
كان جناحها مكسور…
خدتها البيت…
عالجتها…
وأكلتها بإيدي كل يوم…
لحد ما بقت أول ما تسمع صوت عربيتي…
تجري عليا وهي بتزعق من الفرحة.
في البيت ده…
كانت هي الوحيدة…
اللي عمرها ما بصتلي باستحقار…
ولا قالتلي إني دخيلة…
ولا عيّرتني إني عايشة على خير غيري.
بصيت لحماتي وسألت:
— نونو فين؟
أخت جوزي وجهت كاميرا الموبايل على الطبق وقالت وهي بتضحك:
— يا بنتي بلاش أوفر… دي كانت مجرد وزة.
حمايا قال بمنتهى البرود:
— كانت ملك البيت.
بصيت له بثبات وقلت:
— البيت ده والأرض دي ورثي… مش ورثكم.
جوزي ضغط على كتفي وقال:
— لحد دلوقتي… لكن يوم الاتنين هتمضي التنازل… وساعتها كل الهبل ده هيخلص.
حماتي زقت الطبق ناحيتي وقالت:
— كلي… واشكري ربنا. اللي يتحدى العيلة دي… لازم يتعلم الأدب.
بصيت للطبق…
وبعدين بصيت لإيد جوزي…
وبعدين للموبايل اللي بيصورني.
وفهمت.
هم مش عايزين يأكلوني…
هم عايزين يصوروا لحظة انهياري…
وينزلوها…
علشان يثبتوا إنهم يقدروا يكسروني وقت ما يحبوا.
جوزي قطع حتة لحمة…
وقربها من بقي.
وقال:
— افتحي بُقك.
رجعت لورا.
مسكني من رقبتي وقال:
— ماتخلينيش أخلي الليلة أسوأ.
من شهور…
كان بياخد مفاتيحي…
ويقفل حساباتي…
ويفتش موبايلي…
ويفضل يقول:
— الستات العاطفية ماينفعش تمسك أرض ولا فلوس.
وكان بيهدد إنه يثبت قدام المحكمة…
إني مش مؤهلة أدير ورث جدتي.
عملت نفسي بكح…
وخبيت اللقمة في المنديل…
وماديتهمش الفرصة يشوفوني بعيط.
وقفت…