ما خيطته البطانه حكـايـات اسما السيد 2

— هتعملي إيه بعد كده؟
نظرت المرأة من النافذة.
كان والدها ينتظرها في الخارج.
سامر واقف بجانبه.
والمحامية تتحدث معهما.
قالت:
— أول حاجة؟
— آه.
ابتسمت.
— هرجع بيت أبويا.
ثم أضافت:
— وبعدها هبدأ حياة محدش يكتب نهايتها غيري.
خرجت من المستشفى على قدميها.
نفس المكان الذي دخلته فيه فاقدة للوعي بين ذراعي الرجل الذي كاد ينهي حياتها.
لكنها هذه المرة…
لم يكن أحد يحملها.
ولم يكن أحد يقودها.
كانت تمشي وحدها.
ولأول مرة منذ سنوات…
لم تنظر خلفها.
تمت.