ما خيطته البطانه حكـايـات اسما السيد 2

— اللابتوب.

سألت المحامية:

— أي لابتوب؟

— اللابتوب القديم بتاعي… فيه نسخة من أول الملفات.

قال سامر:

— فين؟

— في البيت.

هز الضابط رأسه.

— محدش يروح هناك.

لكن المرأة قالت:

— فيه حاجة أهم.

نظروا إليها.

— فيه كاميرا صغيرة في المكتب.

— بتسجل؟

— آه.

— والنسخة بتتحفظ فين؟

قالت:

— على حساب سحابي.

فتحت المحامية الحساب من جهازها.

وبعد محاولات، دخلت.

ظهرت تسجيلات.

آخر تسجيل…

منذ أقل من عشر دقائق.

ظهر الزوج داخل المنزل.

وحده.

كان يتحرك بسرعة في المكتب، يفتح الأدراج بعنف.

ثم توقف فجأة.

نظر مباشرة ناحية الكاميرا.

اقترب منها.

ابتسم.

وقال:

— عارف إنك بتتفرجي.

تجمدت المرأة.

ثم رفع ورقة في يده.

— إنتِ نسيتي أهم حاجة.

اقترب أكثر.

— توقيعك.

وعرض الورقة أمام الكاميرا.

كانت تنازلًا مكتوبًا عن جميع ممتلكاتها.

وفي أسفل الورقة…

توقيع يشبه توقيعها تمامًا.

قالت:

— أنا ما مضيتش ده!

ردت المحامية:

— ده تزوير.

لكن الزوج واصل في التسجيل:

— يا إما ترجعي البيت وتتكلمي معايا… يا إما بكرة الصبح هتكتشفي إن كل حاجة باسمك راحت.

قال الضابط:

— ممتاز.

الجميع التفت إليه.

ابتسم الضابط.

— هو لسه في البيت.

ثم رفع جهاز الاتصال:

— الوحدة القريبة تتحرك فورًا.


الفصل التاسع: السقوط الحقيقي

بعد أقل من نصف ساعة، وصلت الشرطة إلى المنزل.

لكن الزوج لم يستسلم.

خرج من الباب الخلفي وحاول الوصول إلى سيارته.

رآه أحد الضباط.

— توقف!

ركض.

قفز فوق سور جانبي.

ثم دخل مبنى تحت الإنشاء خلف الفيلا.

صعد السلالم بسرعة.

طابقًا بعد طابق.

والشرطة وراءه.

حتى وصل إلى أعلى طابق.

وقف عند الحافة.

قال الضابط:

— انتهى الموضوع.

ضحك الزوج.

— أنتم مش فاهمين حاجة.

رفع حقيبة صغيرة.

— كل الأدلة الأصلية معايا.

قال الضابط:

— حط الحقيبة وانزل.

رد:

— أول ما أنزل… حياتي تخلص.

اقترب خطوة من الحافة.

— يبقى أحسن أختار نهايتي بنفسي.

لكن في اللحظة دي، سمع صوتًا خلف الضباط.

— لأ.

التفت.

كانت زوجته.

داخل سيارة الشرطة بالأسفل، أصرت على رؤيته من بعيد، لكنهم لم يسمحوا لها بالصعود.

كان صوتها يصل إليه من مكبر هاتف الضابط.

قالت:

— إنت طول عمرك بتحب تتحكم في النهاية.

تجمد.

— حتى نهايتي أنا كنت عايز تختارها.

صرخ:

— اسكتي!

قالت:

— بس المرة دي مش إنت اللي هتقرر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *