والدة الملياردير حكـايـات أسمـا السـيد 1

 

— أكلتي إمتى آخر مرة؟

 

العجوز سكتت.

 

الجارة ردت بدلها:

 

— لقمتين امبارح.

 

الزوجة بلعت ريقها.

 

وبعدين عملت حاجة محدش توقعها.

 

نزعت الجاكيت الخفيف اللي كانت لابساه…

 

وحطته فوق كتف العجوز.

 

وقالت للحارس:

 

— هات كرسي متحرك بسرعة.

 

العجوز مسكت إيدها.

 

— لأ يا بنتي… أنا مش داخلة.

 

الزوجة بصت لها باستغراب.

 

— ليه؟

 

العجوز بصت للقصر.

 

الأبواب العالية.

 

العربيات الفخمة.

 

الحديقة الواسعة.

 

وكل حاجة حواليها كانت بتقول لها إن ابنها بقى يعيش في عالم غير عالمها.

 

قالت بخجل:

 

— أنا هدومي مش نضيفة.

 

الجملة خلت الزوجة تسكت.

 

العجوز كملت:

 

— سيبيه يخرج لي هنا.

 

— حضرتك تعبانة.

 

— مش عايزة أحرجه.

 

الزوجة قربت منها.

 

— تحرجي مين؟

 

— ابني.

 

ابتسمت الزوجة بحزن.

 

— البيت ده بيته.

 

وسكتت ثانية.

 

— ولو حضرتك فعلًا أمه… يبقى ده بيتك قبل ما يكون بيته.

 

العجوز بدأت تعيط.

 

مش عياط بصوت عالي.

 

دموع ساكتة.وو

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *