٦٧ سنه حكـايـات المجهول حصري لحكايات أسما السيد1

عدت عشر دقايق.
ثم خمستاشر.
قلقت.
قمت أدور عليه.
وأنا معدية جنب المطبخ…
سمعت صوته.
كان واقف في فناء صغير.
وبيتكلم مع واحدة.
وقبل ما أقرب…
سمعته يقول:
— خلاص…
هي صدقت كل حاجة.
وبكرة…
كل شيء هيخلص.
حسيت…
إن قلبي وقع.
لكن…
الكلمة اللي قالتها الست بعدها…
خلتني أنسى حتى إزاي أتنفس…
اكتب “تم في الكومنتات لو عايز تكملة القصة.
لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ روايات المجهول حصري لبيدج وجروب حكـايـات أسمـا السـيد _ ممنوعه من النسخ
@أبرز المعجبين
الفصل الثاني
وقفت مكاني…
رجلي كانت تقيلة كأنها اتثبتت في الأرض.
إيه اللي سمعته ده؟
“هي صدقت كل حاجة…”
“وبكرة كل شيء هيخلص…”
إيه اللي هيخلص؟
أنا؟
السفرة؟
ولا فيه مصيبة مستنياني؟
قبل ما أفكر…
سمعت الست ترد عليه بصوت هادي:
— بس أوعى تتراجع في آخر لحظة يا داوود.
رد وهو بيتنهد:
— مستحيل… لازم أعمل اللي وعدت بيه.
حسيت إن نفسي اتقطع.
ماكنتش أعرف أهرب…
ولا أكمل سماع.
رجعت لورا بسرعة قبل ما يشوفوني.
دخلت الحمام…
وقفلت الباب.
وبصيت لنفسي في المراية.
كنت برتعش.
فضلت أقول:
— يا نادية… إنتِ ست كبيرة… متتسرعيش.
بس كل حاجة كانت بتقول إن الراجل ده كداب.
قال أول مرة ييجي المطعم…
والجرسون بيناديه باسمه.
قال معندوش حد…
ودلوقتي بيتكلم مع ست.
وقال إنها “صدقت”.
يبقى أنا اتضحك عليا.
مسحت دموعي.
وقررت أرجع الترابيزة.
وأتصرف كأني معرفش حاجة.
بعد دقايق…
رجع.
وشه كله ابتسامة.
وقال:
— آسف طولت عليكي.
ابتسمت ابتسامة مصطنعة.
— ولا يهمك.
قعدنا نتعشى.
كان بيحكي…
ويضحك…
وأنا ولا كلمة داخلة دماغي.
كل شوية أبصله…
وأقول لنفسي:
“مين أنت بجد؟”
فجأة…
طلع علبة صغيرة من جيبه.
قلبي وقف.
قلت في سري:
“أكيد دي المفاجأة.”
فتحها…
لقيت فيها مفتاح قديم.
مش خاتم.
ولا سلسلة.
ولا هدية.
مجرد مفتاح نحاس قديم.
مده ناحيتي وقال:
— ده سبب وجودي هنا.
استغربت.
قلت:
— مفتاح إيه ده؟
ابتسم وقال:
— بعد العشا هقولك كل حاجة.
ولأول مرة…
خفت أسمع الحقيقة.
الفصل الثالث