خطيبي حكـايـات أسمـا السـيد

قال من غير تردد:
— موافق.
بعد شهر…
حماتي اتصلت.
— ينفع أعدي عليكم؟
بصيت لأحمد.
ابتسم وقال:
— القرار قرارك.
قلت:
— طبعًا… تنورينا.
جت.
خبطت على الباب.
أول مرة.
دخلت وهي شايلة جاتوه.
وقعدت معانا تضحك.
ولا سألت عن أي حاجة تخص حياتنا.
ولما أحمد قام يرد على مكالمة، قالت وهي بتضحك:
— روح يا ابني… دي حاجة بينك وبين مراتك، وأنا مالي.
بصيتلها باستغراب.
ضحكت وقالت:
— أهو الواحد بيتعلم.
ضحكنا كلنا.
بعد سنة…
كنا بنحتفل بأول عيد جواز لينا.
وأحمد سلمني علبة صغيرة.
فتحتها…
لقيت فيها سلسلة فضة، ومتعلق فيها مفتاح صغير.
استغربت.
قال وهو ماسك إيدي:
— عارفة المفتاح ده؟
هزيت رأسي.
ابتسم وقال:
— ده رمز لبيتنا… البيت اللي اتعلمت فيه إن الحب مش معناه إن الناس كلها تعرف تفاصيله.
الحب الحقيقي…
إن الزوج يبقى ستر لمراته…
والزوجة تبقى ستر لجوزها.
وإن باب البيت لما يتقفل…
يتقفل على المودة والرحمة…
مش على أسرار بتخرج لكل الناس.
حضنته وأنا مبتسمة.
وقلت:
— دلوقتي بس… حسيت إننا بقينا عيلة بجد.
تمت.