بعد ما رجع من سهرته حكايات اسما السيد 4

ضغطت الزر.

خرج صوت أمها.

واضح جدًا…

هادئ…

لكنه مليان خوف.

“لو بتسمعي التسجيل ده… يبقى أنا يا إما مختفية… يا إما مقدرتش أوصلك بنفسي.

أول حاجة لازم تعرفيها… أبوكي الحقيقي كان راجل شريف.

والراجل اللي رباكي… وافق يحميكي… لأنه كان بيوفي وعد قديم.”

انهمرت دموعها.

لكن التسجيل لم ينتهِ.

جاء صوت طرق عنيف على الباب.

ثم صوت رجل يصرخ من الخارج:

— افتحوا الباب!

تبادل الرجل العجوز والزوجة نظرة سريعة.

ثم همس لها:

— افتحي باب الطوارئ…

وخدي ابنك…

واجري.

وفي اللحظة نفسها…

بدأ مقبض الباب يتحرك ببطء…

كأن الشخص الموجود بالخارج يملك المفتاح.

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *