بعد ما رجع من سهرته حكـايـات أسمـا السـيد 2

— مين؟
أشار إلى الشريك القديم.
— ده.
ابتلع ريقه.
— لكنه…
قاطعه العجوز.
— لا…
هو مات في الأوراق بس.
أما في الحقيقة…
فكان عايش.
وكل سنة ييجي يسألني نفس السؤال.
— إيه هو؟
ابتسم العجوز بحزن.
— كان يسألني…
“الولد كبر؟”
تراجع خطوة للخلف.
— أي ولد؟
رفع العجوز عينيه إليه وقال:
— أنت.
سقطت الصورة من يد الزوج.
لأول مرة…
أدرك أن الرجل الذي يطارده ربما لم يكن يريد الانتقام منه منذ البداية…
بل كان يراقبه منذ طفولته.
وفي اللحظة نفسها…
وصلت رسالة إلى هاتف الزوجة من الرقم المجهول:
“ما تثقيش في أي حد… حتى محاميتك. لأن الشخص اللي بيسرب أخبارك، أقرب ليكي مما تتخيلي.”
نظرت إلى المحامية الجالسة أمامها…
وتسلل الشك لأول مرة إلى قلبها.
يتبع…
