رحت اطمن علي بنتي اسما السيد 1

رجعت كام خطوة كأني استسلمت.
ابتسم بسخرية.
وقال:
— أيوه… كده أحسن.
وفجأة…
الهوا اتغير.
وجالي صوت خبطة حديد جاية من المخزن اللي ورا البيت.
بعدها…
أنين ضعيف.
جسمي كله اتجمد.
عرفت الصوت من أول لحظة.
كان صوت بنتي.
جريت ناحية المخزن.
حاول يمنعني…
لكن زقيته بعيد.
وأمها فضلت تصرخ باسمي…
وأنا ما وقفتش.
باب المخزن كان متقفل بسلسلة وقفل.
جبت سيخ الطوارئ من العربية.
وضربت القفل ضربة واحدة…
واتكسر.
أول ما فتحت الباب…
ريحة الصدأ والزيت والرطوبة ضربت في وشي.
وبنتي…
كانت مربوطة على كرسي.
وشها متورم.
وشفايفها متشققة.
ودراعاتها كلها كدمات.
وعلى الأرض حواليها…
عقود.
وأوراق تحويلات.
وتوكيلات جاهزة باسم جوز أمها.
بمجرد ما شافتني…
همست بصوت مكسور:
— بابا… أوعى تخليهم يجبروني أمضي.
دخل هو وأمها ورايا.
وكان ماسك سيخ حديد في إيده.
بصلي وقال ببرود:
— ما كانش المفروض تفتح الباب ده.
فكيت بنتي بسرعة.
وخبيتها ورا ضهري.
وقفلت مزلاج الباب الحديد من جوه.
بقينا إحنا الأربعة جوه المخزن.
ضحك وقال باستهزاء:
— حبست نفسك بنفسك.
طلعت موبايلي.
وضغطت على زرار واحد.
وبصيتله وأنا هادي.
وقلت:
— لأ…
أنا اللي حبستكم.
ودلوقتي هنشوف هتفضلوا واثقين بنفسكم لما الناس اللي استدعيتها توصل.
رفع سيخ الحديد علشان يهجم عليا…
وأمها غمضت عينيها…
لكن اللي الاتنين ما كانوش يعرفوه…
إن المكالمة دي…
كانت هتكشف جر\يمة أكبر بكتير من مجرد حبس بنتي.”الحكاية لم تنتهِ بعد…”
📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.
✍️ الكاتبة أسما السيد
@أبرز المعجبين
الفصل الثاني: المكالمة التي قلبت كل شيء
رفع سيخ الحديد وهو بيجري ناحيتي…
لكن قبل ما يوصل…
سمعنا صوت صفارة إنذار بعيد بتقرب بسرعة.
وقف مكانه.
بص لجوز أم بنتي بصدمة.
وقال بعصبية:
