اجازه عائليه اسما السيد3

…

قفلنا المكالمة…

وأنا مش عارفة أصدقه…

ولا أكذبه.

لكن في صباح اليوم التالي…

وصلني ظرف من غير اسم مرسل.

فتحته بحذر.

كان فيه فلاشة صغيرة…

وورقة مكتوب عليها بخط اليد:

“لو عايزة تعرفي الحقيقة كلها… شوفي الفيديو الأخير.”

بصيت للفلاشة…

وحسيت إن اللي جاي…

هيكشف أسرار أكبر بكتير من مجرد رحلات مصيف.

يتبع…

الفصل التاسع

فضلت الفلاشة في إيدي أكتر من خمس دقايق…

مش عارفة أشغلها…

ولا أرميها.

وأخيرًا…

دخلتها في اللاب.

ظهر عليها ملف واحد بس.

اسمه:

“الحقيقة”.

ضغطت عليه…

وظهر فيديو مدته خمس دقايق.

الصورة كانت مهزوزة…

واضح إن اللي صورها كان مستخبي.

أول لقطة…

كانت في شاليه المصيف.

حماتي قاعدة وسط شوية ستات من قرايبهم.

وبنت أختها جنبها.

وفجأة…

سمعت صوت حماتي بوضوح وهي بتقول:

— مرات ابني دي عمرها ما هتبقى مننا.

إحنا استحملناها كفاية.

واحدة من الستات سألتها:

— وأمال هتعملي إيه؟

ردت وهي بتضحك:

— هخلي ابني يزهق منها بنفسه.

كل سنة هنسافر من غيرها…

وكل مناسبة هنبعدها…

لحد ما هي اللي تطلب الطلاق.

حسيت دموعي نزلت…

مش علشان الكلام جديد.

لكن علشان أخيرًا…

بقى عندي دليل.

…

كمل الفيديو…

وقالت واحدة تانية:

— طب وابنك موافق؟

ردت حماتي بثقة:

— هو طيب…

وأي كلمة بقولها بيسمعها.

مش هيقدر يخالفني.

واحدة ضحكت وقالت:

— والبنت؟

أشارت على بنت أختها.

— دي هتفضل قدامه على طول…

ولما مراته تمشي…

نبقى نفرح بيها.

البنت وقتها قالت بسرعة:

— خالتي… بلاش الكلام ده.

ردت عليها:

— اسكتي…

أنا عارفة مصلحة الكل.

…

قفلت الفيديو.

ماقدرتش أكمله.

إيدي كانت بتترعش…

لكن لأول مرة…

ماكنتش بحس بالوجع.

كنت بحس إن الحقيقة أخيرًا ظهرت.

…

خدت الفلاشة…

ورحت على مكتب المحامية.

أول ما شافت الفيديو…

قالت:

— ده مهم جدًا.

قلت:

— ينفع في القض/ية؟

قالت:

— في قض/ية الطلاق…

هيثبت حجم التدخل والإساءة النفسية لو المحكمة قبلته مع باقي الأدلة، لكن الأهم إنه بيفسر نمط اللي حصل معاكي خلال السنين.

…

بعد ساعتين…

المحامية اتصلت بيا.

وقالت:

— في حد طلب يقابلك.

سألتها:

— مين؟

قالت:

— بنت أخت حماتك.

اتجمدت.

— هي؟!

— أيوه…

وبتصر إنها لازم تشوفك.

…

وافقت.

دخلت البنت المكتب…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *