حماتي دفعت فلوس حكـايـات أسمـا ×1

حماتي دفعت فلوس لممرضة علشان تسرق ابني أول ما اتولد… وكانت عايزة تديه لبنتها، وتسيبني ببنتين. لكن رسالة غريبة ظهرت قدام عيني في أوضة المستشفى، وأنقذت ابني قبل ما يختفي للأبد.
أول ما فتحت عيني…كنت في أوضة خاصة في المستشفى.لسه خارجة من عملية قيصرية طارئة.
رأسي تقيل.وجسمي كله بيوجعني.والجرح مانعني حتى أتحرك.لفيت وشي ناحية الشمال…لقيت بنتي الصغيرة نايمة.وبصيت على الناحية التانية…
لقيت ابني.الاتنين لسه مولودين من أقل من ساعة.
ملفوفين في بطاطين بيضا.وبيتنفسوا بهدوء…
كأنهم لسه مايعرفوش إنهم دخلوا عيلة مليانة أسرار.
أنا اسمي ليلى.عندي 33 سنة.ودي أول مرة أخلف توأم.
كنت هقفل عيني من التعب…لكن فجأة…
ظهرت قدام عيني كلمات.ماكنتش مكتوبة على الحيطة.
ولا على شاشة.كانت…بتظهر في الهوا.
【ما تناميش… هيخطفوا ابنك.】
افتكرت إن التخدير بيتهيألي.غمضت عيني وفتحتهما تاني.
لكن ظهرت رسالة جديدة.
【بنت حماتك ولدت النهارده في نفس المستشفى.】
【جابت بنت… وحماتك رافضة ترجعها لبيت جوزها من غير ولد.】
【دفعت لممرضة علشان تبدل ابنك ببنت بنتها.】
حسيت قلبي هيقف.
حاولت أنده.لكن صوتي ماخرجش.
والرسائل كملت.
【هيغيروا الأساور والملفات… وهيقولوا إنك خلفتي بنتين.】
【ولو اعترضتي… هيقولوا إن عندك اكتئاب ما بعد الولادة، وإنك بتتوهمي.】
【هتفضلي تدوري على ابنك سنين… وهو هيكبر بينادي بنت حماتك: يا ماما.】
في اللحظة دي…
باب الأوضة اتفتح.
دخلت حماتي دولت.
وراها الممرضة نهى.
كانت مبتسمة ابتسامة باردة.
وقالت:
— هنودي البيبيهات يوزنوهم ونطمن عليهم… وهيرجعوا على طول.
حماتي قربت مني.
وعدلت المخدة.
وقالت بصوت كله حنان مصطنع:
— نامي يا حبيبتي… إنتِ تعبانة، وأنا هفضل معاهم.
لكن الممرضة…
مدت إيديها ناحية ابني الأول.
حطيت إيدي عليه بسرعة.
وقلت بحزم:
— محدش هيلمسه.
الممرضة اتفاجئت.
وقالت:
— ده إجراء عادي يا مدام.
قلت وأنا ببصلها بثبات:
— اعمليه هنا.
قالت:
— الأجهزة بره.
رديت:
— هاتوا الأجهزة هنا.
حماتي ضحكت بتوتر.
وقالت:
— إنتِ لسه تحت تأثير البنج يا ليلى… مش فاهمة حاجة.
في اللحظة دي…
دخلت بنت حماتي على كرسي متحرك.
شايلة بنتها.
وشها كان هادي…
لكن عينيها ماكانتوش بتفارق ابني.
قالت بابتسامة:
— سيبيهم يا ليلى… وأنا هروح معاهم وأطمن عليهم كلهم.
حضنت ابني بقوة.
وقلت:
— بنتك براحتك… لكن ابني مش هيخرج من الأوضة.
ابتسامتها اختفت للحظة.
وحماتي قالت بعصبية:
— هو إنتِ بقى مش واثقة فينا؟
السؤال وجعني…
لأن من أول يوم جواز…
وأنا بسكت.
كل مرة كانوا ياخدوا حقي…
أقول معلش.
كل مرة يفضلوا بنتها عليا…
أقول يمكن بكرة يتغيروا.
لكن المرة دي…
كانوا عايزين ياخدوا ابني.
ضغطت زر استدعاء التمريض.
دخلت رئيسة التمريض.
قلت لها بهدوء واضح:
— أنا مش موافقة يخرج أي واحد من ولادي من الأوضة.
راجعت الملف.
وقالت:
— ده حقك… هنجيب الميزان والأجهزة هنا.
وش حماتي اتغير.
وبنتها عضت شفايفها من الغيظ.
وفي اللحظة دي…
ظهرت الرسائل قدام عيني تاني.
【الخطة الأولى فشلت.】
【لكن لسه عندهم خطة تانية.】
【بصي على سوار ابنك… قبل ما الدكتور يدخل.】
بإيد بترتعش…رفعت البطانية.
وبصيت على السوار الصغير الملفوف حوالين رجله.
اتجمدت مكاني.لأن الاسم المكتوب عليه…
ماكانش اسمي.كان مكتوب:”مولود بنت دولت.”
ورفعت عيني بصدمة…فلقيت حماتي…
بتقفل باب الأوضة بالمفتاح من جوه..
لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
@أبرز المعجبين

الفصل الثاني
اتجمدت ليلى في مكانها.
عينيها كانت معلقة على السوار الصغير الملفوف حوالين رجل ابنها.
المكتوب عليه واضح…
“مولود بنت دولت.”
رفعت رأسها ببطء.
ولقت حماتها واقفة عند الباب…
وبإيديها المفتاح.
قفلت الباب بهدوء.
وبصت لها بابتسامة باردة.
وقالت:
— شكلك لسه تعبانه يا ليلى… البنج عامل شغله.
ليلى ردت وهي رافعة السوار قدامها:
— يبقى إيه ده؟
الممرضة نهى قربت بسرعة.
وأخدت نفس عميق.
وقالت:
— أكيد حصل خطأ في الطباعة… ده بيحصل ساعات.
ليلى هزت رأسها.
وقالت بثبات:
— لا…
الغلط ده ما بيحصلش في اسم الأم.
ولا في اسم الجدة.
الجو في الأوضة بقى تقيل.
وفي اللحظة دي…
دخل الدكتور المسؤول عن الحضّانة.
أول ما شاف التوتر…
قال باستغراب:
— في إيه؟
ليلى مدت له السوار.
وقالت:
— حضرتك… ده ابني.
بس السوار عليه اسم تاني.
الدكتور أخده.
وبص عليه.
واتغيرت ملامحه.
التفت للممرضة.
وسألها:
— مين اللي ركب السوار ده؟
نهى ارتبكت.
وقالت:
— يمكن اتبدل بالغلط.
رد الدكتور بحزم:
— مفيش حاجة اسمها بالغلط.
كل طفل بيتراجع عليه مرتين.
قبل ما حد يرد…
ظهرت الرسائل قدام عيني ليلى من جديد.
【الممرضة هتكذب.】
【هتقول إن مساعدتها الجديدة هي اللي ركبت الأساور.】
وفعلًا…
نهى قالت بسرعة:
— المتدربة الجديدة هي اللي كانت معايا…
أكيد هي السبب.
لكن الدكتور سألها:
— فين المتدربة؟
سكتت.
لأن مفيش متدربة أصلًا كانت موجودة.
حماتها دخلت في الكلام بسرعة.
وقالت:
— يا دكتور…
سيبك من السوار.
غيروه وخلاص.
البنت تعبانة.
لكن الدكتور رد بحدة:
— لا.
دلوقتي هنعمل مراجعة كاملة.
كل الأطفال اللي اتولدوا النهارده.
كل الملفات.
وكل الأساور.
……
أول مرة…
الخوف الحقيقي يظهر على وش دولت.
أما بنتها…
فحضنت طفلتها بقوة.
وقالت بصوت مرتعش:
— يعني هتراجعوا بنتي كمان؟
الدكتور رد:
— طبعًا.
دي إجراءات أمان.
وفي اللحظة دي…
ظهرت رسالة جديدة.
【هيحاولوا يمنعوا المراجعة.】
【بعد ثلاثين ثانية… هيحصل انقطاع كهربا متعمد في الدور كله.】
ليلى بصت حواليها.
وقالت للدكتور بسرعة:
— لو سمحت…
ماحدش يخرج من الأوضة.
وخلي حد يجيب مدير المستشفى.
الدكتور استغرب.
لكن قبل ما يسألها…
فجأة…
كل الأنوار طفت.
الأوضة غرقت في الضلمة.
واتسمع صوت صرخة في الممر.
وصوت خطوات بتجري بسرعة.
ليلى حضنت الطفلين بكل قوتها.
لكن وسط الضلمة…
سمعت صوت حماتها بيهمس:
— دلوقتي…
محدش هيعرف مين ابن مين.
وبعد ثوانٍ…
حست بإيد بتحاول تشد ابنها من بين ذراعيها.
فصرخت بكل قوتها:
— الحقوووني… حد بيسرق ابني!
يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *