الفلاح الوسيم حكايات اسما 4

الفصل الرابع — الخزنة اللي فيها اسم الخاين الحقيقي رياض فضل واقف والمفتاح بين صوابعه. سارة كانت بتعيط. شريف وشه متغير. وفؤاد لأول مرة من ساعة ما ظهر، اختفى من عينيه أي إحساس بالانتصار. قال شريف: — لو هما مستنيينك هناك، يبقى نبلغ الشرطة. رياض رد: — هنعمل ده، بس بعد ما نعرف الخزنة فين. سارة مسحت دموعها. — الرقم مكتوب في الرسالة. طلعت الورقة. الخزنة كانت في بنك خاص قريب من الفندق.
فؤاد قال: — يبقى نروح كلنا. رياض بص له. — لأ. — ليه؟ — لأن لو حد فينا بيتراقب، ما ينفعش نتحرك كأننا موكب. شريف رد: — وأنا؟ رياض بصله نظرة طويلة. — إنت هتفضل هنا. شريف اتعصب. — بعد كل ده لسه شايفني طفل؟ — لأ. سكت رياض. — شايفك واحد اتضحك عليه، ولسه مش عارف اتضحك عليه قد إيه. الجملة وجعت شريف. قال: — أنا جاي. رياض رد:
— لا. — دي أخت سارة المختفية مرتبطة بالموضوع، والمحامي بتاعك دخلني في اللعبة، وأنا ليا حق أعرف. رياض قرب منه. — حقك تعرف، آه. وسكت. — لكن مش حقك تضيع علينا فرصة نجيب الحقيقة عشان تثبت إنك راجل. شريف سكت. فؤاد قال: — أنا أروح معاك. رياض بص له. — وإنت أثق فيك ليه؟ فؤاد ضحك بمرارة. — ما تثقش. — تمام. — بس لو كان فيه حاجة تخص الثلاثين سنة اللي فاتوا، أنا طرف فيها.
رياض فكر ثواني. ثم قال: — هتيجي. سارة قالت: — وأنا كمان. رياض رفض فورًا. — لأ. — دي أختي. — وعشان كده بالذات لأ. — أنا مش هقعد هنا مستنية! رياض قرب منها بهدوء. — لو أختك فعلًا متراقبة، يمكن اللي خاطفها مستني يشوفك بتعملي إيه. سارة سكتت. — خليكِ هنا. أي مكالمة منها تسجليها. أي رسالة ما تمسحيهاش. هزت راسها بصعوبة. شريف قال: — وأنا أعمل إيه؟ رياض بصله.
— اقعد جنبها. شريف ضحك بسخرية. — حارس؟ — لأول مرة في حياتك، اعمل حاجة من غير ما تكسب منها حاجة. شريف اتجمد. رياض خرج. في الطريق للبنك، فؤاد كان ساكت. رياض هو اللي بدأ. — إنت كنت فعلًا شايف إني سرقتك؟ فؤاد رد بعد شوية: — سنين. — وعمرك ما حاولت تكلمني؟ — حاولت. — وأنا ما وصلنيش حاجة. — وأنا كمان ما وصلنيش منك حاجة. رياض بص قدامه.
— يبقى حد قطع كل حاجة بينا. فؤاد قال: — أبو سارة لوحده ما كانش يقدر يعمل ده. — عارف. — المحامي؟ رياض ما ردش. فؤاد فهم. — من إمتى تعرفه؟ — حوالي اتنين وعشرين سنة. — يعني بعد قصتنا بسنين. — أيوه. — بس ممكن يكون دخل بعد كده وكمل اللعبة. رياض قال: — أو يمكن هو عرف حاجة قديمة واستفاد منها. فؤاد قال: — والسؤال ليه؟ رياض رد:
— فلوس. — بس؟ — لما الفلوس تكبر، “بس” دي تكفي تدمر عائلات. وصلوا البنك. رياض دخل لوحده الأول. قدم أوراقه. الموظف بص للمفتاح ورقم الخزنة. قال: — الخزنة دي مش باسم حضرتك. رياض رفع حاجبه. — باسم مين؟ — ما ينفعش أقول قبل التحقق. بعد دقايق، مدير الفرع بنفسه جه. أول ما شاف رياض، اتوتر. — أهلًا يا رياض بيه. رياض قال: — الخزنة باسم مين؟ المدير تردد. — باسم شركة.
— اسمها؟ قال الاسم. رياض اتجمد. دي كانت واحدة من أقدم شركاته. شركة اتقفلت رسميًا من حوالي عشرين سنة. قال: — الشركة دي متصفية. المدير رد: — في سجلات البنك الحساب والخزنة ما اتقفلوش. رياض بص لفؤاد. فؤاد فهم المفاجأة. قال: — مين كان له توقيع وقتها؟ رياض رد: — أنا. وسكت. — والمحاسب. فؤاد قال: — أبو سارة. مدير البنك قال: — وفي مفوض ثالث. رياض لف له بسرعة.
— مين؟ المدير ذكر اسم المحامي. الصمت وقع. رياض قال: — من إمتى؟ — من حوالي واحد وعشرين سنة. رياض حس الغضب بيطلع لوشه. يعني المحامي دخل من زمان. مش جديد. مش صدفة. قال: — افتح الخزنة. الغرفة كانت باردة بشكل غريب. رياض حط المفتاح. الموظف حط مفتاح البنك. الخزنة اتفتحت. جواها مفيش دهب. ولا فلوس. بس صندوق معدني صغير. رياض فتحه. جواه دفتر جلده أسود. ثلاث فلاشة. عقد قديم.
وصورة. رياض مسك الصورة. هو. فؤاد. أبو سارة. وثلاثتهم واقفين قدام الأرض القديمة. لكن فيه شخص رابع واقف بعيد وراهم. شاب صغير وقتها. رياض قرب الصورة. قال: — مستحيل. فؤاد قال: — مين؟ رياض رد: — المحامي. فؤاد اتفاجئ. — كان معانا؟ — أنا عمري ما افتكرته موجود. قلب الصورة. وراها مكتوب تاريخ. اليوم اللي باعوا فيه الأرض. وتحت التاريخ جملة بخط أبو سارة: “أربعة بدأوا… واحد بس عرف الحقيقة.”
فؤاد قال: — أربعة؟ رياض بص له. — إحنا كنا فاكرين إننا تلاتة. فتح الدفتر الأسود. أول صفحة كانت حسابات. مبالغ. تحويلات. نسب. كلها من تلاتين سنة. فؤاد بدأ يقرأ. وفجأة قال: — استنى. أشار لرقم. — ده مبلغ بيع الأرض. رياض قال: — أيوه. — لكن هنا المبلغ أكبر. رياض قرب. فعلاً. المبلغ اللي وصل للحساب أكبر من السعر اللي رياض كان فاكره. قال: — يعني الأرض اتباعت بأكتر؟
فؤاد قال: — وحد أخد الفرق. قلبوا الصفحة. فيه تحويل باسم شركة وهمية. ومديرها… اسم المحامي. لكن وقتها كان لسه شاب. رياض قال: — هو بدأ من زمان. فؤاد رد: — وكان عارف إنك محتاج فلوس. — وعارف إنك مسافر. — وعارف إننا مش بنتكلم. اللغز بدأ يتفك. المحامي وقتها كان مجرد مساعد قانوني صغير في مكتب بيخدم المنطقة. اشتغل في الصفقة. شاف خلافات رياض وفؤاد. استغلها. كبر بعدها على حساب صمتهم.
رياض قفل الدفتر. — ده مش كفاية. فؤاد قال: — الفلاشات. فتحوا أول واحدة على جهاز آمن في البنك. فيها صور أوراق. التانية فيها تسجيلات صوتية قديمة. أما التالتة… كان عليها ملف واحد. اسمه: “لو اختفت بنتي.” رياض وفؤاد بصوا لبعض. شغلوه. ظهر فيديو لأخت سارة. قاعدة في عربية. وشها مرعوب. قالت: — لو الفيديو ده اتفتح، يبقى غالبًا أنا ما قدرتش أوصل لرياض بنفسي. رياض قرب من الشاشة. هي كملت:
— أبويا قبل ما يموت اعترفلي بحاجة. — قاللي إنه شارك في خداع رياض وفؤاد من سنين. — لكنه قال إن المخ الحقيقي ما كانش هو. — كان المحامي. فؤاد شد فكه. هي كملت: — المحامي هو اللي زور مراسلات بين رياض وفؤاد. — وهو اللي خد جزء من فلوس الأرض. — وبعد سنين دخل مستشار قانوني لرياض باسم مختلف شوية علشان ما يتعرفش عليه. رياض قال: — باسم مختلف؟
الفيديو كمل: — اسمه الحقيقي وقتها كان مختلف عن الاسم اللي بيستخدمه دلوقتي. — غير لقب العيلة بعد جوازه. رياض حس كل حاجة بتركب. عشان كده ما عرفوش. الفيديو كمل: — بس ده مش أخطر حاجة. — أخطر حاجة إني اكتشفت إنه من سنين بيجمع توكيلات وتوقيعات وملاحق عقود تخص شركات رياض. — مش علشان يسرق شركة واحدة. — علشان لما يحصل نزاع بين رياض وولاده والشركاء، يقدر يدخل هو وياخد السيطرة من الكل.
فؤاد قال: — يعني كان عايزنا نتخانق. رياض رد: — ونجح. الفيديو كمل: — شريف ما يعرفش الحقيقة كاملة. — فؤاد كمان. — وحتى أبويا ما كانش يعرف إنه طول عمره بيتستخدم. — المحامي هو اللي وصلني بشريف وخلى كل واحد فيهم يصدق إنه بيسترد حقه. ثم سكتت البنت. وعينيها اتمليت دموع. — ولو أنا اختفيت، دوروا على المستودع رقم 14. الصورة وقفت. رياض قال: — مستودع إيه؟ الفيديو رجع.
— المستودع القديم التابع لشركة الخدمات اللي جنب الميناء الجاف. — هناك أصل العقود. — وهناك كمان تسجيلات تثبت مين كان بيزور التوقيعات. ثم قالت آخر جملة: — ومتثقوش في أي حد يقول إنه جاي ينقذ رياض. الفيديو انتهى. فؤاد قال: — لازم نروح. رياض رد: — لأ. — ليه؟ — لأنها قالت إنهم مستنييني. — برضه؟ — أيوه. — يعني ممكن المستودع فخ. رياض قال: — غالبًا فخ. فؤاد سأله:
— وهتعمل إيه؟ رياض ابتسم. — نخليهم يفتكروا إننا وقعنا فيه. رجعوا الفندق. لكن قبل ما يدخلوا، رياض كلم جهة قانونية مستقلة، وطلب تأمين نسخ الأدلة. ما اعتمدش على محاميه القديم. لأول مرة من سنين. دخلوا الجناح. شريف واقف. سارة قاعدة. أول ما شافتهم قامت. — لقيتوا حاجة؟ رياض قال: — لقيت. — أختي؟ — لسه. عينها دمعت. — قالت حاجة تاني؟ — لأ. رياض قرب من شريف. — عايز أسألك سؤال.
— إيه؟ — المحامي هو اللي عرفك على فؤاد؟ شريف سكت. ثم قال: — أيوه. فؤاد بص له. — وإنت ما قلتليش؟ شريف قال: — ما سألتش. رياض قال: — وهو اللي قالك إن أخت سارة عندها أوراق؟ — أيوه. — وهو اللي جهز نقل الفندق؟ — أيوه. — وهو اللي قالك إن توقيعي كفاية؟ شريف بدأ يتوتر. — أيوه. رياض ضحك. — مبروك. — على إيه؟ — إحنا الاتنين اتضحك علينا من نفس الراجل.
شريف قال: — مستحيل. رياض رمى قدامه نسخة من ورقة. — اقرأ. قرأ. وشه اتغير. — ده قديم. — عارف. — ممكن يكون مزور. — ممكن. رياض قرب منه. — بس انت تعرف خطه؟ شريف سكت. — تعرفه؟ — أيوه. — الخط ده خطه؟ شريف ما ردش. رياض عرف. فؤاد قال: — هو اللي لعب بينا كلنا. شريف قعد. أول مرة غروره يختفي. قال: — ليه؟ رياض رد: — لأن أسهل طريقة تسرق بيت مش إنك تكسر بابه.
وسكت. — إنك تخلي أهله يفتحوه لبعض وهم بيتخانقوا. موبايل سارة رن. رقم مجهول. ردت بسرعة. — ألو؟ صوت أختها. أضعف من المرة اللي فاتت. — سارة… — إنتِ فين؟ — اسكتي. سارة سكتت. — المستودع 14. رياض قرب. أختها قالت: — هما نقلوني هنا. سارة حطت إيدها على بقها. — إنتِ كويسة؟ — لحد دلوقتي. — مين معاكي؟ سكتت. ثم همست: — المحامي. شريف وقف. رياض مد إيده للموبايل وفتح السبيكر.
قال: — سامعك. الطرف التاني سكت. ثم صوت راجل دخل. هادي. محترم. الصوت اللي رياض سمعه آلاف المرات في مكتبه. — مساء الخير يا رياض. رياض رد: — مساء النور. — أخيرًا لقيت الخزنة؟ رياض قال: — أيوه. الرجل ضحك. — كنت عارف إنك هتوصل. — وسيبتها ليه؟ — علشان تشوف بنفسك قد إيه أنا أقدم في حياتك مما تتصور. رياض قال: — عايز إيه؟ — بسيط. — البنت ترجع.
— ترجع لما تجيلي. سارة بدأت تعيط. رياض قال: — أنا جاي. شريف صرخ: — بابا! رياض رفع إيده يسكت. المحامي قال: — لوحدك. رياض رد: — طبعًا. — ومعاك المفتاح والدفتر. — حاضر. — وأي محاولة إنك تجيب حد معاك… سكت. — البنت مش هتطلع. رياض قال: — مفهوم. قفل الخط. سارة قالت: — إنت مش رايح لوحدك. رياض رد: — هروح لوحدي. شريف: — إنت اتجننت؟ رياض بصله.
— هو عايزني لوحدي. فؤاد قال: — عشان يخلص منك. رياض ابتسم. — أو يخليني أمضي. — على إيه؟ رياض فتح الدفتر الأسود على آخر صفحة. كان فيه صورة لعقد حديث. عنوانه: تنازل نهائي عن حقوق السيطرة في المجموعة والأراضي التابعة لها. وفي خانة المستفيد النهائي… شركة جديدة. مالكها الوحيد: المحامي. شريف شهق. قال: — كان ناوي ياخد مني كمان. رياض رد: — مننا كلنا. سارة سألت: — هنعمل إيه؟
رياض بص لها. ثم لشريف. ثم لفؤاد. وقال: — هنخليه ياخد اللي عايزه. شريف قال: — إيه؟ رياض ابتسم. — ورق. — بابا… — ورق مزور. فؤاد فهم. — طُعم. رياض هز راسه. — بالظبط. شريف قال: — ولو اكتشف؟ رياض رد: — يبقى لازم ما يكتشفش غير بعد ما أخت سارة تكون خرجت. سارة قالت: — وإنت؟ رياض ابتسم ابتسامة بسيطة. — أنا فلاح يا بنتي. سكت لحظة. — والفلاح يعرف يستنى الموسم كله علشان يحصد في آخر يوم.
بعد ساعة… رياض وصل المستودع 14. لوحده ظاهريًا. دخل. الإضاءة ضعيفة. في آخر المكان، أخت سارة قاعدة على كرسي. مش مربوطة. لكن حواليها راجلين. والمحامي واقف قدامها. أول ما شاف رياض، ابتسم. — وحشتني يا شريك. رياض وقف. — أنا عمري ما كنت شريكك. المحامي قال: — بالعكس. — كل نجاحك ساعدني أبقى اللي أنا فيه. رياض رمى الدفتر على الترابيزة. — عايز إيه؟ المحامي حط عقد قدامه. — توقيع واحد.
رياض بص للعقد. — وبعدها البنت تمشي؟ — أيوه. — قسم؟ ضحك المحامي. — لسه بتثق في الأقسام؟ رياض مسك القلم. بص للبنت. هي هزت راسها بخوف. المحامي قال: — امضي. رياض وقع. المحامي سحب الورقة بسرعة. بص للتوقيع. ابتسم. — أخيرًا. رياض قال: — خلصنا؟ — تقريبًا. — يعني؟ المحامي بص للراجلين. — خدوها. رياض اتشد. — قولت هتمشي. المحامي رد: — قلت ترجع. — ما قلتش لمين. وقبل ما يتحرك حد…
صوت صفارة قطع المكان. بعدها النور كله اشتغل. أبواب المستودع اتفتحت. رجال أمن وجهات رسمية دخلوا. المحامي اتجمد. رياض ابتسم. — نسيت حاجة. المحامي قال: — إيه؟ رياض قرب منه. — أنا اتعلمت النهارده ما أمضيش على حاجة من غير ما أقراها. المحامي بص للعقد. رياض كمل: — والورقة اللي معاك مش الأصل. فتح المحامي الصفحات بسرعة. رياض قال: — وكمان توقيعي مش توقيع قانوني معتمد. وش الرجل اتغير. رياض أشار حوالين المكان.
— وكل كلمة قلتها اتسجلت. البنت قامت وجريت ناحية الباب. سارة كانت مستنياها برا. حضنتها وهي بتعيط. أما المحامي… ففضل واقف. بص لرياض. وقال: — فاكر إنك كسبت؟ رياض رد: — لأ. — أمال؟ — أنا بس بطلت أخسر. المحامي ضحك. — لسه في حاجة ما تعرفهاش. رياض سكت. قال: — إيه؟ المحامي قرب منه قبل ما ياخدوه. وهمس: — ابنك ما كانش أول واحد أمضيته ضدك. رياض اتجمد. — مين؟
المحامي ابتسم. — بنتك. رياض حس الدم وقف في عروقه. — يارا؟ المحامي قال: — اسألها مين صاحب الشركة اللي اشترت 18% من أرض الفندق الأسبوع اللي فات. رياض رجع خطوة. المحامي كمل: — إنت كنت فاكر إن ابنك عايز ياخد الفندق. ابتسم. — لكن بنتك كانت أسرع منه. واتاخد بعيد. رياض فضل واقف مكانه. مش سامع حاجة. طلع موبايله. اتصل بيارا. رن. رن. رن. ما ردتش. اتصل تاني. مقفول.
وقتها وصله إشعار برسالة. من يارا. فتحها. كانت جملة واحدة: “سامحني يا بابا… بس كان لازم أعملها قبل شريف.” رياض قفل عينه. لأن الحرب اللي كان فاكر إنها انتهت… لسه ما بدأتش أصلًا. يتبع — الفصل الخامس: يارا… البنت اللي لعبت اللعبة من غير ما حد يشوفها الحكاية لم تنتهِ بعد… رابط القصة الكاملة في أول تعليق. ✍️ الكاتبة أسما السيد حكايات أسما السيد — حصري، ممنوع النسخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *