اجازه عائليه حكايات اسما السيد 1

 

كنت قاعدة في مكتب المحامية، وقدامها ملف كنت بجمعه بهدوء من يوم أول رحلة سافرها من غيري.

 

كل رسالة.

 

كل كشف حساب.

 

كل تحويل فلوس.

 

كل إيميل.

 

كل إيصال.

 

كل مرة اتعامل فيها كأني مش زوجته… كانت متوثقة.

 

فضلت تقلب في الملف دقيقة كاملة من غير ما تتكلم.

 

وبعدين رفعت عينيها وقالت:

— متأكدة إنك عايزة تكملي؟

 

بصيتلها بثبات وقلت:

— الليلة.

 

مسكت التليفون وسألتني:

— هم كلهم مجتمعين دلوقتي؟

 

قلت:

— أيوه… كلهم على سفرة العشا.

 

عملت مكالمة.

 

وبعدها مكالمة تانية.

 

ماعداش ربع ساعة…

 

ورن تليفون جوزي.

 

وأنا كنت بتابعه لحظة بلحظة من خلال كاميرا المراقبة اللي كنا مركبينها في الصالة.

 

قام من على السفرة ورد على المكالمة.

 

في الأول كان متضايق.

 

بعدها بقى مستغرب.

 

وفجأة…

 

اختفى اللون من وشه كله.

 

ولف ببطء ناحية أمه…لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد_ مترجم

@أبرز المعجبين

الفصل الثاني

فضل واقف ماسك الموبايل بإيد مرتعشة…

وأمه بصتله باستغراب وقالت:

— مالك يا ابني؟ مين اللي بيتصل في وقت زي ده؟

ما ردش.

كل اللي عمله إنه بعد الموبايل عن ودنه شوية، كأنه مش مستوعب اللي سمعه.

أبوه سأله بحدة:

— اتكلم… فيه إيه؟

بلع ريقه بالعافية وقال:

— المحامي…

أمه ضحكت وهي بتقطع حتة سمك وقالت:

— محامي إيه؟ هي مراتك عملتلك مخالفة مرور؟

لكن الضحكة اختفت من على وشها…

لما سمعته بيقول:

— هي رفعت قض/ية طلاق.

ساد الصمت.

أخته الكبيرة قالت بسرعة:

— مستحيل… دي بتهددك بس.

هز راسه بالنفي.

— لا… الق/ضية اترفعت رسمي… وكمان فيه طلب حجز على نص الأصول المشتركة… وإنذار بعدم التصرف في الحسابات.

أمه خبطت بإيدها على الترابيزة.

— إيه الوقاحة دي؟!

لكن اللي قاله بعد كده…

خلّى الكل يسكت.

— والمحامي بيقول إنها مقدمة ملف كامل… بكل حاجة.

…

في نفس الوقت…

كنت قاعدة قدام المحامية.

ابتسمت وهي بتقفل الملف وقالت:

— أول خطوة تمت.

سألتها بهدوء:

— هيقدر يهرب فلوس؟

هزت راسها.

— حاول… بس هيكون متأخر. إحنا سبقناه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *