جوزي المليادير حكـايـات أسمـا السـيد 2

الفصل الرابع: العروسة الجديدة دخلت… والحقيقة خرجت
أول ما الخبر اتقال…
كل اللي في القاعة بصوا لكريم.
وشه بقى شاحب…
ولأول مرة…
رجل الأعمال اللي كان دايمًا بيعرف يسيطر على أي موقف…
اتلخبط.
الحاج محمود قال بصوت هادي…
لكن فيه غضب يخوف:
— الكلام ده صحيح؟
كريم بلع ريقه وقال:
— كنت… لسه هقول لحضرتك.
رد والده بعصبية:
— بعد ما تتجوز؟!
ولا بعد ما الناس تعرف من الجرائد؟
سكت كريم.
وفجأة…
باب القاعة اتفتح تاني.
دخلت بنت في آخر العشرينات.
شيك جدًا…
لابسة بدلة رسمية، وفي إيدها ملف.
أول ما شافت كريم ابتسمت وقالت:
— كريم… بابا بيستناك علشان نمضي العقود…
لكنها سكتت فجأة.
لأنها شافت سارة.
وشافت الراجل الكبير شايل طفلة رضيعة.
وبصت على الوجوه المتوترة.
قالت باستغراب:
— هو… في إيه؟
كريم قرب منها بسرعة.
— ليلى… مش وقته.
لكن الحاج محمود قال:
— لا…
من حقها تعرف.
البنت بصت بين الاتنين.
— أعرف إيه؟
سارة قالت بهدوء:
— أنا مرات كريم…
ودي بنته.
كأن حد سحب الأرض من تحت رجلين ليلى.
رجعت خطوة لورا.
وبصت لكريم.
— الكلام ده كدب…
صح؟
كريم حاول يمسك إيدها.
— اسمعيني…
نزعت إيدها بسرعة.
— جاوبني.
إنت متجوز؟
فضل ساكت.
الصمت…
كان أقوى من أي كلمة.
دموع ليلى نزلت وهي بتبص لسارة.
— وإنتي…
كنتي عارفة إنه هيتجوز؟
هزت سارة رأسها.
— عرفت النهارده.
ليلى ضحكت ضحكة كلها وجع.
— وأنا كنت فاكرة نفسي داخلة على راجل محترم.
طلعت داخلة على راجل بيخدع الكل.
لفت ناحية الباب.
وقبل ما تخرج…
وقفت.
ورجعت تبص لكريم آخر مرة.
وقالت:
— النهارده…
أنا اللي بسيبك.
ومش عايزة أشوف وشك تاني.
وسابت القاعة.
في اللحظة دي…
رن موبايل المدير المالي.
قرأ رسالة بسرعة…
وشه اتغير.
قال للحاج محمود:
— يا فندم…
في مشكلة أكبر.
— إيه؟
— المستثمرين عرفوا الخبر…
وسهم الشركة بدأ ينزل.
كل الأنظار اتجهت ناحية الشاشة الكبيرة الموجودة في القاعة.
المنحنى الأحمر كان بينزل قدامهم.
الحاج محمود غمض عينيه.
وقال:
— كنت فاكر إن أكبر خطر على الشركة هو المنافسين…
طلع أكبر خطر…
هو ابني.
كريم لأول مرة حس إن كل حاجة بتنهار.
خطيبته سابته.
المجلس فقد ثقته فيه.
أبوه واقف ضده.
وسمعته بدأت تتدمر.
لكن لسه…
كان مخبي سر أخطر.
سر…
لو اتكشف…
مش هيخسر منصبه بس.
ممكن يخسر حريته كمان.
وفي آخر القاعة…
كان المحامي الشخصي للعيلة بيبص لسارة بتردد.
واضح إنه عايز يقول حاجة.
حاجة…
هتقلب القصة كلها.
يتبع…
“الحكاية لم تنتهِ بعد…”
📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.
✍️ الكاتبة أسما السيد