الورث بتاعي روماني مكرم -2
وصلت مع ياسين قدام الفيلا القديمة، مكان مهجور بقاله سنين، الشجر مغطي الحيطان والسكوت هناك مرعب. ياسين طلع مفتاح قديم واداهوني وهو بيقول: “أنا هستناكي هنا، لازم تدخلي لوحدك وتطلعي المكتب اللي في الدور التاني.. هناك هتلاقي الحقيقة.”
دخلت والبيت كان ريحته “ماضي”.. تراب وذكريات. طلعت الدور التاني وقلبي بيدق بعنــ,,ـــــف، فتحت باب المكتب ولقيت جواب محطوط على المكتب وجمبه مفتاح خزنة صغيرة. فتحت الجواب ولقيت خط جدي اللي عارفاه كويس:
“حبيبتي سلمى.. لو بتقري الكلام ده، يبقى كريم كشف عن وشه الحقيقي، وده اللي كنت خايف منه. الـ5 مليون مش ورث يا بنتي، دي فلوس كانت أمانة عندي من والدك الله يرحمه قبل ما يمــ,,ـــــوت في الدــ,,ـــــادثة.. والدك مات مقتول يا سلمى، والفلوس دي كانت السبب.”
وقعت من طول الصدمة، والورقة اترعشت في إيدي وأنا بكمل قراية:
“والدك كان شريك لواحد ملوش أمان، والواحد ده هو اللي دبر الدــ,,ـــــادثة عشان ياخد نصيبه في الشركة، والواحد ده يبقى (منصور)، أبو كريم جوزك! أنا لما عرفت إن كريم اتقدم ليكي، خفت أقولك الحقيقة تتدمر حياتك، فقررت أحط الشرط ده في الوصية عشان أحميكي، ولو كريم طلع ابن أصول كان هياخد الفلوس ويعيشك ملكة، لكن العرق دساس يا بنتي.”
في اللحظة دي، سمعت صوت خبط تحت.. وبعدين صوت خطوات سريعة طالعة على السلم.
قفلت الجواب بسرعة وحطيته في شنطتي، ووقفت ورا الباب وأنا ماسكة فازة قديمة.
الباب اتفتح بقوة، ودخل كريم.. بس مكنش لوحده، كانت معاه حماتي، وشخص تالت غريب، راجل عجوز ملامحه قاسية جداً.. وعرفت فوراً إنه (منصور) حمايا اللي قالوا لي إنه مات من سنين!
كريم صرخ وهو بيدور في المكتب: “فين الورقة يا سلمى؟ ياسين قالي إن جدي سابلك ورقة فيها مكان الذهب والفلوس الحقيقية.. الـ5 مليون دول فكة بالنسبة للي جدي كان شايله!”
خرجت من ورا الباب وبصيت لمنصور بذهول: “إنت عايش؟ يعني كذبتوا عليا طول السنين دي؟”
منصور ضحك ببرود وقال بصوت أجش: “العالم ده للقوي يا بنتي.. أبوكي كان طيب زيادة عن اللزوم، وجدك كان فاكر إنه لما يخبيكي ويخبي الفلوس هينجو.. بس إحنا عرفنا نوصلك، وكريم قام بالواجب وزيادة.”
كريم قرب مني وهو بيطلع مطواة من جيبه: “هاتي الورقة يا سلمى.. بدل ما ألحقك بأبوكي دلوقتي، والمرة دي مفيش ياسين يحميكي، ياسين أخد قرشين ومشي.. إنتي لوحدك!”
حماتي كانت واقفة عند الباب وبتضحك بشر: “خلص يا كريم، البت دي شافت كتير، لازم نخلص الموضوع ده ونمشي من هنا قبل ما حد يحس.”
رجعت لورا لغاية ما خبطت في الخزنة الصغيرة، وبصيت ليهم بشجاعة مكنتش أعرف إنها عندي: “إنتوا فاكرين إن جدي كان بالغباء ده؟ جدي كان عارف إنكم هتيجوا هنا..”
وفجأة، النور قطع تماماً في الفيلا.. وسمعت صوت صفارة إنذار قوية جداً بدأت تصرخ في المكان كله، وصوت ياسين طلع من مكبرات صوت مخفية في المكتب: “يا كريم، يا منصور.. الفيلا دي متراقبة بالكاميرات من لحظة ما دخلتوا، والشرطة قدام الباب دلوقتي.. وسلمى معاها زرار الطوارئ في إيدها.”
منصور وكريم اتجننوا وبدأوا يتخبطوا في الضلمة، حاولت أجري ناحية الباب، بس حماتي مسكتني من شعري وهي بتصرخ: “مش هتطلعي من هنا حية!”
وفي وسط الضلمة والصريخ، سمعت صوت طلق نــ,,ـــــاري.. وصرخة قوية هزت أركان الفيلا.
وقعت على الأرض وأنا بفتش عن الموبايل عشان أنور، ولما النور اشتغل، شفت منظر خلاني أقطع النفس.. كريم كان واقع على الأرض والدم بيسيل منه، والمسدس كان في إيد (منصور)!
بصيت لمنصور بصدمة، لقيته بيصوب المسدس ناحيتي وهو بيترعش وبيقول: “انتي السبب.. انتي اللي خبيتي الورقة!”
لكن قبل ما يضغط على الزناد، الباب اتكسر ودخلت قوة من الشرطة ومعاهم ياسين.. وفي اللحظة دي عرفت إن دي مش النهاية.. لأن ياسين بص للمحامي رفعت وقال جملة خلتني أدوخ تاني:
“اقبــ,,ـــــضوا عليهم كلهم.. بس “سلمى” لازم تيجي معانا، لأنها لسه ماتعرفش مين اللي . أبوها الحقيقي!”
بصيت لياسين بصرخة مكتومة: “قصدك إيه؟ ما منصور هو اللي .ه!”
ياسين بص للأرض وقال: “منصور كان مجرد أداة.. المحرض الحقيقي لسه بره يا سلمى.. والشخص ده موجود في حياة عيلتك من زمان جداً.”
الحكاية لسه فيها سر أكبر.. ومين الشخص اللي يقدر يحرك منصور وكريم زي العرايس؟ وليه جدي سابني أتجوز كريم وهو عارف كل ده؟
للمذيد تابعو صفحه رومانى مكرم ليصلكم القصص كامله
خرجت من الفيلا وأنا حاسة إن الدنيا بتلف بيا، كريم اتنقل للمستشفى تحت حراسة مشددة، ومنصور وحماتي اتقبــ,,ـــــض عليهم بتهمة الشروع في . والتستر على مجرم هارب. ركبت مع ياسين في العربية، وكنت ببصله وعايزة أصرخ فيه عشان يبرد نــ,,ـــــاري.
“ياسين.. انطق! مين اللي . بابا؟ ومين الشخص اللي يقدر يحرك منصور اللي مبيخافش من حد؟”
ياسين سكت شوية وهو باصص للطريق، وبعدين طلع صورة قديمة من جيبه واداهالي. كانت صورة لجدي، وجنبه شخص ملامحه مألوفة جداً.. ملامحه هي هي ملامح الشخص اللي كنت بشوفه في كل صور طفولتي.
شهقت وأنا مش مصدقة: “ده.. ده عمي صلاح؟ عمي صلاح اللي مات بعد بابا بشهرين؟”
ياسين رد بهدوء: “عمك صلاح مماتش يا سلمى.. عمك صلاح “زيّف” مــ,,ـــــوته بمساعدة منصور، ومن وقتها وهو عايش باسم تاني وبيدير كل أملاك عيلتكم من ورا الستار. جدك كان عارف، بس كان خايف يواجهه لأنه عارف إن صلاح معندوش عزيز ولا غالي، فكان بيحاول يجمع الأدلة طول السنين دي ويخبيها في وصيتك.”
قلت بذهول: “يعني إيه؟ يعني أنا كنت عايشة في كذبة كبيرة؟ وكريم؟”
ياسين كمل: “كريم هو ابن منصور، وصلاح هو اللي رتب الجوازة دي عشان يضمن إن الفلوس تفضل تحت عينه، بس كريم طمع وكان عايز ياخد كل حاجة لنفسه ويهرب، وده اللي خلى صلاح يبعتني لجدك عشان أدخل حياتك وأحاول أحميكي من غير ما يحس.”
فجأة، ياسين وقف العربية في مكان مقطوع. قلبي بدأ يدق بسرعة. “إحنا وقفنا هنا ليه يا ياسين؟”
ياسين بصلي ونظرة عينه كانت غريبة جداً، وطلع جهاز تسجيل صغير وقال: “لأن عمك صلاح باعتلك رسالة.. وعايز يسمع ردك عليها دلوقتي.”
صوت طلع من التسجيل، صوت عميق وبارد: “سلمى يا بنتي.. أنا عارف إنك مصدومة، بس الحقيقة دايماً مرة. الـ5 مليون دول مجرد فكة من ثروة أبوكي الحقيقية اللي أنا شايلها. أنا مش عايز أئذيكي، أنا عايزك تيجي تعيشي معايا، وننسى اللي فات.. بس فيه شرط واحد.”
قلت بصوت عالي: “شرط إيه؟”
الصوت كمل: “الورقة اللي معاكي.. اللي فيها (رقم الكود) بتاع حسابات سويسرا. لو ادتيهالي، هعتبر إن كل اللي عمله كريم ومنصور غلطة وانتهت، وهعيشك ملكة.. لو رفضتي، يبقى إنتي اللي اخترتي تمشي في نفس طريق أبوكي.”
بصيت لياسين وقلتله: “وإنت يا ياسين؟ إنت معاهم ولا معايا؟”
ياسين نزل عينه في الأرض وقال: “أنا محامي يا سلمى.. وبدور على اللي يدفع أكتر. وصلاح دفع كتير أوي عشان يوصل للكود ده.”
في اللحظة دي، شفت نور كشافات عربيات جاية من بعيد وبتحاصرنا. ياسين فتح باب العربية ونزل وقال: “قرري يا سلمى.. الوقت بيخلص!”
فتحت الشنطة بتاعتي وأنا بفتش على الورقة، بس إيدي لمست حاجة تانية خالص.. لمست (مفتاح) جدي كان حاطه في جيب سري في الشنطة ومكتوب عليه: “لا تفتحي إلا في ساعة الخطر.”
advertisement
بصيت لياسين وللعربيات اللي بتقرب، وقلت في سري: “يا رب قويني.”
نزلت من العربية ورفعت إيدي بالورقة وقلت بصوت قوي: “الكود معايا.. بس مش هسلمه غير لصلاح “وش لوش”!”
العربيات وقفت، ونزل منها راجل لابس قناع، وبدأ يقرب مني ببطء.. وراسه بتهز بالموافقة. لكن وأنا بقرب منه، لاحظت حاجة في مشيته.. مشية شاب مش راجل عجوز!
قلت في عقلي: “ده مش عمي صلاح.. دي خدعة تانية!”
وفجأة، وقبل ما حد يتحرك، انفجار هز المكان وطلع من الفيلا اللي سبناها، وكأن فيه سر تاني كان جدي مأمنه هينفجر في وش الكل.
ياسين صرخ بصدمة وهو بيبص ناحية الفيلا: “لا.. الورقة التانية كانت هناك!”
استغليت الفرصة وجريت وسط الضلمة، ومعايا المفتاح السري.. والسر الأكبر اللي هقلب بيه الطاولة على الكل.
بس وأنا بجري، حد مسك إيدي من ورا شجرة.. وكمم بوقي.
همس في ودني بصوت هز كياني: “اسكتي يا سلمى.. أنا أخوكي!”
أخويا؟ أنا معنديش أخوات!
بصيت للشخص ده وسط الضلمة، ولقيت ملامحه نسخة من أبويا.. بس عينيه كانت مليانة غضب وانتقام.
“مين إنت؟” سألته بهمس مرعوب.
رد عليا: “أنا “عمر”.. اللي جدك خباه عن العالم كله عشان اللحظة دي.. لحظة استرداد الحق بالدم.”
الحكاية مخلصتش.. بالعكس، دي لسه بتبدأ من جديد مع ظهور “عمر”.. ومين هو اللي كان لابس القناع؟ وإيه سر المفتاح السري؟ تابعو صفحه رومانى مكرم
وقفت مكاني مذهولة، أبص للشخص اللي بيقول إنه أخويا “عمر”. ملامحه كانت نسخة من بابا، نفس النظرة الحادة ونفس الشامة اللي فوق حاجبه، بس كان فيه قسوة في تعبيراته خلتني أخاف منه أكتر ما أطمنله.
عمر شدني ورا الشجر أكتر وهو عينه على ياسين والرجالة المقنعين اللي بدأوا يتوزعوا في المكان ببحث جنوني عني. همس بصوت زي فحيح الأفعى:
“جدك كان عارف إن الكلاب دي هتنهش فيكي، فخلاكي “طُعم” عشان يظهروا كلهم.. ودلوقتي، جه الوقت اللي نخلص فيه الحساب القديم.”
قلتله وأنا بنهج من الرعب: “أخويا إزاي؟ أنا طول عمري أعرف إني وحيدة!”
عمر ابتسم ابتسامة مريرة: “أبوكي وأمك خبوكي عند جدك، وخبوني أنا عند حد تاني برا مصر عشان لو وصلوا لواحد، التاني يعيش.. والمفتاح اللي في إيدك ده مش مفتاح خزنة يا سلمى، ده مفتاح (صندوق أسود) مدفون في قاع الذكريات.”
فجأة، صوت ضــ,,ـــــرب نــ,,ـــــار بدأ يملأ المكان، ورجالة صلاح بدأت تشتبك مع ناس تانية ظهرت من العدم.. ناس تابعة لعمر! المكان اتحول لساحة حرب، وعمر سحبني وجرينا ناحية عربية متدارية وسط الشجر.
ركبنا وطار بينا في طريق صحراوي، وطول الطريق مكنش بيتكلم، بس كان بيبص في المراية بقلق. طلعت المفتاح السري وقلتله:
“المفتاح ده بيفتح إيه يا عمر؟ وليه جدي قالي “لا تفتحي إلا في ساعة الخطر”؟”
عمر بص للمفتاح وقال: “بيفتح سرداب تحت الفيلا اللي انفجرت.. الانفجار ده كان “تمويه” عشان يفتح مدخل السرداب اللي كان متغطي بخرسانة مسلحة. اللي جوه السرداب ده هو اللي هيخلي صلاح ومنصور يركعوا تحت رجلك.”
وصلنا لمكان بعيد، بيت صغير وسط المزارع. دخلنا ولقيت شاشات مراقبة بتعرض كل اللي بيحصل في الفيلا وفي المستشفى عند كريم. شفت كريم وهو بيفوق من البنج، وأول كلمة قالها كانت: “سلمى.. الورقة مع سلمى!”
عمر قعد قدام الشاشات وقال: “كريم لسه فاكر إنه يقدر يوصل للفلوس.. ميعرفش إن أبوه “منصور” هو اللي ضــ,,ـــــربه بالنــ,,ـــــار عشان يخلص منه وياخد الثروة لوحده. هما مبيحبوش حد يا سلمى، هما بيحبوا الورق الأخضر بس.”
سألته بتردد: “وعمي صلاح؟ فين؟”
عمر شاور على شاشة منهم، ولقيت راجل قاعد في عربية مرسيدس سوداء، بيشيل القناع عن وشه.. بس الصدمة كانت أكبر من احتمالي.
الشخص اللي تحت القناع مكنش عمي صلاح العجوز.. كان “ياسين”!
صرخت: “ياسين هو صلاح؟ إزاي؟”
عمر ضحك بسخرية: “ياسين هو “ابن” صلاح.. صلاح الحقيقي مات من سنة، وياسين هو اللي واخد مكانه وبيدير اللعبة كلها. هو اللي لبسك الفستان الأبيض وجوزك لكريم عشان يفضل مراقبك.. هو اللي رسم دور المحامي الشريف عشان يخليكي تثقي فيه.”
حسيت إن الأرض بتهتز بيا.. كل اللي وثقت فيهم طلعوا خناجر في ظهري.
عمر قام ووقف قدامي وحط إيده على كتفي: “دلوقتي يا سلمى، إحنا لازم نرجع الفيلا.. السرداب اتفتح، والكنز مش ذهب ولا فلوس.. الكنز هو (الاعتراف المسجل) بالصوت والصورة لعملية . أبونا، اللي جدك سجله ليهم وهم بيدبروا الدــ,,ـــــادثة.”
قلتله بخوف: “بس الفيلا محاصرة، وياسين مش هيسيبنا ندخل.”
عمر طلع مسدسه وجهزه وقال: “ياسين فاكر إنه كسب.. بس هو نسي إن جدك كان “ثعلب”، وأنا ذيبه اللي رباه في الضلمة. يلا بينا يا سلمى.. النهاردة هننهي “حكايات رومانى مكرم” ونبدأ حكاية العدل.”
وصلنا الفيلا اللي كانت لسه بتطلع دخان، الدنيا كانت هدوء مريب. نزلنا السرداب السري، وكان المكان مليان ريحة عفونة ورطوبة. وصلنا لآخر السرداب، ولقيت باب حديد ضخم.. عمر بصلي وقال: “المفتاح معاكي.. افتحي يا سلمى.”
حطيت المفتاح وإيدي بترعش، لفيته وسمعت صوت تكات التروس وهي بتتحرك.. الباب اتفتح، ولقيت جوه غرفة صغيرة مليانة ملفات وأجهزة قديمة.. وفي نص الأوضة، كان فيه (تابوت) صغير!
فتحت عيني بذهول وجريت على التابوت، بس قبل ما ألمسه، سمعت صوت تصفيق من ورانا.
لفيت لقيت ياسين واقف وساند على الباب ومعاه مسدس، وبيبتسم ببرود:
“برافو يا عمر.. برافو يا سلمى. وصلتوني للمكان اللي عجزت أوصل له طول سنة كاملة.. شكراً إنكم فتحتوا لي (مقبــ,,ـــــرة) الأسرار.”
ياسين قرب والشر في عينيه زاد: “عارفين إيه اللي في التابوت ده؟ ده مش اعتراف يا مغفلين.. ده (عقد ملكية) نص مساحة الأرض اللي مبني عليها أهم مشروع قومي في البلد، والأرض دي باسم سلمى.. يعني سلمى مش معاها 5 مليون، سلمى معاها “مليار” جنيه!”
بصيت لعمر، لقيته بيبتسم ابتسامة غامضة.. وفجأة، عمر رفع إيده وضغط على زرار في الحيطة، والباب الحديد بدأ يقفل بسرعة ويحبسنا كلنا جوه!
عمر قال بصوت هادي: “أنا عارف إنك ورايا يا ياسين.. وعارف إنك طماع. الغرفة دي مش بس مقبــ,,ـــــرة أسرار.. دي (غرفة الغاز) اللي جدي صممها لكل واحد يفكر يلمس ورث سلمى.”
وبدأت ريحة غاز غريبة تنتشر في المكان.. وياسين بدأ يكح ويضــ,,ـــــرب نــ,,ـــــار عشوائي، وأنا كنت بصرخ.. بس عمر مسك إيدي وشدني لناحية تانية خالص في الحيطة وقال: “اثبتي يا سلمى.. النهاية قربت.”
الحكاية لسه فيها فصل أخير.. مين اللي هيطلع حي من غرفة الغاز؟ وإيه السر اللي في التابوت التاني اللي محدش لسه شافه؟